اكد مسؤول اقليمي باكستاني الثلاثاء ان الغارة الجوية الاميركية على قرية باكستانية حدودية قال مسؤولون اميركيون انها استهدفت ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أسفرت عن مقتل اربعة متشددين اجانب ليس من بينهم الظواهري.
وقتل نحو 18 شخصا في الهجوم وقدمت باكستان احتجاجا رسميا لدى السفير الاميركي رايان كروكر بسبب الهجوم وسقوط الضحايا.
ويقول المسؤولون الباكستانيون ان الظواهري لم يكن موجودا في قرية دامادولا حينما قصفت طائرة اميركية ثلاثة منازل.
ولكن فهيم وزير المسؤول السياسي الاقليمي في باجاور اصدر بيانا قال فيه "وفقا للمعلومات المتوافرة فان اربعة أو خمسة على الاقل من الذين قتلوا هم من العناصر الاجنبية."
وأضاف ان ما بين عشرة و12 عنصرا على الاقل جرت دعوتهم لقضاء العيد في دامادولا. واشار الى ان جثث قتلى المتشددين اخذها رفاقهم "للتغطية على السبب الحقيقي للهجوم".
وكانت وكالة المخابرات المركزية الاميركية تأمل ان يكون الظواهري بين القتلى ولكن مسؤولين في المخابرات الباكستانية يقولون ان الظواهري لم يحضر خلال العيد.