قرر الرئيس الباكستاني برويز مشرف طرد 1400 اجنبي ملتحقين بالمدارس الدينية من بلاده.
وقال مشرف للصحافيين ان "جميع الاجانب عليهم مغادرة" اكثر من عشرة الاف مدرسة في باكستان، موضحا ان اي تاشيرة دخول جديدة لن تمنح لاجانب يرغبون في تلقي الدروس في هذه المدارس الدينية.
واضاف مشرف ان "مرسوما في هذا الصدد سيصدر في الايام المقبلة" مذكرًا بوجوب تسجيل كل المدارس الدينية رسميًا حتى نهاية هذه السنة، و ان هذه التدابير ستطبق ايضا على حاملي اكثر من جنسية.
وعبر مشرف عن عزمه تشديد قبضته على من يوصفون بالمتشددين الإسلاميين، مشيرا إلى أنه أصبح حاليا في موقع أفضل بكثير لمحاربة من أسماهم "المتطرفين"، وملمحا إلى عقبات حالت دون قيامه بهذا الدور بشكل كامل عام 2002.
جاء ذلك في وقت استمرت فيه حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات الباكستانية في أوساط الإسلاميين والتي وصل عدد من اعتقلوا خلالها حتى الآن إلى 600 شخص.
وذكر وزير الداخلية أفتاب أحمد خان شيرابو من جهته أن نحو 280 من بين الموقوفين ينتمون إلى منظمات مسلحة غير شرعية، مضيفا أن بين الموقوفين" أئمة يسيؤون استخدام منابر المساجد".
وبين المعتقلين أعضاء في منظمات قريبة من القاعدة كجيش محمد وجماعة الأشقر، إضافة إلى أعضاء في تحالف يضم أحزابا إسلامية متشددة.