أعلن مسؤول باكستاني رفيع السبت اعتقال قوات الأمن لزعيم التنظيم الإسلامي المتشدد الذي اختطف ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة في أفغانستان في تشرين الأول/اكتوبر الماضي.
واكتفى وزير الإعلام الباكستاني، رشيد أحمد، بالإشارة إلى اعتقال حاجي فضل كريم، المعروف بسيد أكبر آغا، زعيم "جيش المسلمين" في مدينة "لاهور" حيث تقوم الاستخبارات باستجوابه.
وقال أحمد إن اعتقال آغا يأتي عقب استجواب شخص آخر تم اعتقاله في "كويتا" قبل عدة أيام.
وكان مسلحو "جيش المسلمين" قد اختطفوا العاملين الثلاثة وهم: أنيتا فلانيغان من أيرلندا الشمالية والدبلوماسي الفلبيني أنغليتو نايان والمواطن الكوسوفي شكيب حبيبي، في الثامن والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر.
وأطلق سراح المختطفين الثلاث في العاصمة الأفغانية كابول في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم.
وشنت باكستان حملة تعقب لاقتفاء أثر آغا الذي استخدم هاتفه المحمول للاتصال بالعديد من وسائل الإعلام للإعلان من مسؤولية جماعته عن عملية الاختطاف.
وأبدى آغا "مرونة" في إطلاق سراح المختطفين الثلاث لقاء إفراج السلطات الأفغانية عن 26 مسجوناً في أفغانستان وقاعدة غوانتينامو.
ونفى المسؤولون الأفغان دفع فدية لإطلاق سراح الرهائن، كما رفض الجيش الأميركي التأكيد على وجود أي من الـ26 مسجوناً لديهم أو إطلاق سراح أي منهم مقابل الإفراج عن الرهائن الذين ألقى بهم خاطفيهم في شارع بكابول الشهر الماضي.
وعلى صعيد متصل، لقي عشرة أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب 30 آخرون في انفجار قنبلة في سوق بمدينة كويتا الباكستانية.
وأفادت الأنباء أن القنبلة انفجرت قرب شاحنة عسكرية في كويتا عاصمة إقليم بلوشيستان جنوب غربي البلاد.
وقالت الشرطة إن الانفجار أسفر عن خسائر في صفوف المدنيين والعسكريين.