نفت باكستان معلومات اوردتها مجلة المانية مفادها ان المملكة السعودية تعمل سرا على برنامج نووي بمساعدة خبراء باكستانيين.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم اسلام "انها قصة مختلقة بكل تفاصيلها وتخفي نيات سيئة". واكدت ان "باكستان اعلنت التزاما احادي الجانب بحظر الانتشار النووي وهي دولة نووية مسؤولة واتخذت كل التدابير الضرورية لتعزيز رقابة الصادرات". وذكرت مجلة سيسيرو الالمانية في عددها للخميس نقلا عن "مصادر امنية غربية" انه خلال الحج في مكة بين عامي 2003 و2005 ادعى علماء باكستانيون انهم حجاج وجاؤوا الى السعودية في طائرات وضعتها المملكة في تصرفهم. وقال الخبير الالماني في الشؤون الامنية اودو اولفكوت للمجلة انه بين تشرين الاول/اكتوبر 2004 وكانون الثاني/يناير 2005 استغل بعض هؤلاء الخبراء الامر "ليختفوا" من فنادقهم واحيانا حتى ثلاثة اسابيع. نقلت المجلة الالمانية عن الخبير العسكري الاميركي جون بيك ان "نصف الاسلحة النووية الباكستانية تحمل رموزا رقمية سعودية لان المملكة ساهمت في تمويل البرنامج النووي الباكستاني".
واضافت سيسيرو ان صورا التقطتها الاقمار الاصطناعية تثبت ان السعودية انشات جنوب الرياض مدينة سرية واثني عشر مخزنا للصواريخ تحت الارض.