باكستان: فقدنا جيلا كاملا تحت الركام

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2005 - 07:11 GMT

اعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ومسؤول باكستاني حكومي رفيع أن ما بين 30 ألف إلى 40 ألف شخص قتلوا جراء الزلزال الذي ضرب باكستان وبلغت شدته 7.6 على مقياس ريختر.

جيل كامل تحت الركام

وقال الجيش الباكستاني إن "جيلا كاملا فقد في الزلزال" مضيفا أن أطفال المدارس هم أكثر المتضريين. يأتي ذلك في وقت عزز فيه زعماء العالم جهودهم لمساعدة باكستان بإرسال المزيد من فرق الإنقاذ، وتعهدوا بمزيد من المساعدات للمناطق المنكوبة.

وقال منسق الأمم المتحدة للمساعدات الطارئة جان إيغلاند "نحن نعلم أن كل ساعة لها أهميتها بالنسبة لزلزال بهذا الحجم" بينما يكافح عمال الإنقاذ للبحث عن ناجين وسط الركام الذي خلفه الزلزال. وأكدت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وفرق من تركيا والصين وبريطانيا وألمانيا بدأ عمليات تنسيق جهود الإغاثة في المناطق الأكثر تضررا. وأضافت أن الحاجة الأكثر إلحاحا الآن هي إلى مستشفيات ميدانية والمياه الصالحة للشرب والأغطية مشيرة إلى أن "المشاكل اللوجستية ستكون كبيرة. سنكون بحاجة إلى المزيد من المروحيات على سبيل المثال

فرق الانقاذ

في هذه الأثناء تواصل فرق الإنقاذ جهودها للبحث عن ناجين وسط الركام. وتطوع مواطنون لمساعدة هذه الفرق التي لم تكف معداتها لمواجهة الكم الكبير من أنقاض المباني والمدارس المنهارة، ولجأ البعض إلى استخدام أيديهم المجردة لرفع الكتل الإسمنتية أو الحفر للعثور على الجثث أو الأحياء. وقد أتى الزلزال على معظم بلدات وقرى الشطر الباكستاني من كشمير الذي وصفت عاصمته مظفر آباد بمدينة الموت بعد انهيار معظم مبانيها. وسوى الزلزال قرى بأكملها بالأرض فيما وصف الدمار الذي خلفه بأنه الأسوأ في تاريخ باكستان. وفي الشطر الهندي ارتفع عدد القتلى إلى700 بينهم عشرات من الجنود المنتشرين على خط الهدنة مع باكستان حيث دفنت الانهيارات التحصينات والخنادق