بانتظار حسن نصر الله: ”تريز توقد الشموع، وداليا تحول الشارع الى ساحة للفرجة”

تاريخ النشر: 21 يوليو 2006 - 07:07 GMT

بانتظار حسن نصر الله:

"تريز توقد الشموع، وداليا تحول الشارع الى ساحة للفرجة"

دمشق: نبيل الملحم

الإطلالة الثالثة، لزعيم حزب الله حسن نصر الله، على شاشة الجزيرة في ليل اليوم (الخميس) أحال ليل دمشق إلى فضاء آخر، برهن بوضوح لا يحتمل الشك، امتزاج التأييد السياسي للرجل، بأبعاد عاطفية، ربما برهنت عن نفسها بانفجار السيدة تريز عواد بالبكاء وإيقاد الشموع على شرفتها، بعد أن تأكدت أن نصر الله مازال على قيد الحياة .. ذلك بعد شائعات نوهت بغير ذلك، فيما قدمت مجموعات أخرى من سكان دمشق ، براهين مماثلة وان أتت بوسائل تعبير مختلفة، فالهواتف النقالة لم تتوقف مابين شخص وآخر، ومحافظة ومحافظة أخرى، والجميع يعتقد أنه وحده من سمع خبر المقابلة التلفزيونية، فيما أخذت (داليا وهاب) المقيمة في ضاحية جرمانا جنوبي دمشق، بإخراج جهاز التلفزيون إلى شرفة منزلها وجلست في الشارع، وحولها عشرات الشباب والبنات بانتظار بث المقابلة وبأيديهم أعلام حزب الله ومعزوفات توحي بأن النصر يقف على أبواب ونوافذ كل لحظة من أعمار هؤلاء الشباب، وهو ما عبر عنه الشاب وسيم ماجد بالقول :" حسن نصر الله لا يطل إلا ليعطينا وعدا، لقد مررنا بمرحلة يئسنا فيها .. اليوم يعيد إلينا أنفاسنا" ، فيما يجيب حازم جودية شارحا أسباب تعلقه بنصر الله :" إن كل الزعماء العرب يكذبون.. لم تعرف الأمة العربية زعيما إلا وكان كذابا.. زعيما ينهزم ثم يحول الهزيمة الى نصر بالكذب.. حسن نصر الله لا كذب.. لو انهزم فانه سيعترف بهزيمته وينتحر"، محمد عبد الكريم، الشاب الواقف في زحمة المنتظرين لمقابلة نصر الله علق على كلام صاحبه بالقول::" حسن نصر الله لاينتحر لأنه مؤمن والانتحار في الإسلام حرام" ، وبين سجال الحرام الحلال يؤكد حازم:" قد لا ينتحر ولكنه يعزل نفسه حتى الموت"، وبانتظار بث المقابلة، تهدأ السجالات والأصوات، ليهمس حازم:" الحمدلله .. انتظروا مفاجأة"،

في الفترة التي تبدو طويلة مابين الاعلان عن بث المقابلة واللحظة تتناثر التوقعات:

اللافت في التوقعات كان التوقع القائل، بأن تأجيل محطة الجزيرة لبث المقابلة هو مفاجأة نوعية ستأتي بعد البث مباشرة.. المفاجأة وحسب توقع أحد السوريين الذي اتصل بالبوابة هي:

قيام قوات حزب الله بأسر الجنود التسعة في منطقة مارون الرأس.