بانيتا: واشنطن "سترد" اذا سعت ايران الى اغلاق مضيق هرمز

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2012 - 05:16
وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا
وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا

 اعلن وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا الاحد ان الولايات المتحدة "سترد" اذا ما سعت ايران الى اغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي لنقل النفط مشيرا الى انه "خط احمر" لا ينبغي تخطيه.
وقال بانيتا في برنامج "فايس ذى نيشن" (واجة الامة) لشبكة سي بي اس التلفزيونية "كنا واضحين جدا عندما قلنا ان الولايات المتحدة لن تسكت على اغلاق مضيق هرمز. انه خط احمر بالنسبة لنا وسنرد على ذلك".
وقد تصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن الثلاثاء اثر مناورات عسكرية ايرانية مع تحذيرات لطهران من الوجود البحري الاميركي في الخليج ما اثار مخاوف من اغلاق محتمل لمضيق هرمز الذي يمر عبره 35% من الانتاج النفطي العالمي المصدر بحرا.
ورغم هذه التهديدات، وعدت واشنطن بالابقاء على سفنها الحربية المنتشرة في الخليج معتبرة ان تحذيرات ايران هذه تشي "بضعفها" وتظهر فاعلية العقوبات على برنامجها النووي المثير للشبهات.
من جانبه، اعتبر الجنرال الاميركي مارتن ديمبسي، قائد القوات الاميركية، الاحد ان ايران قادرة على اغلاق مضيق هرمز مؤكدا في الوقت نفسه انه سيكون "عملا لا يمكن السكوت عليه".
وقال في البرنامج نفسه الى جانب بانيتا "لقد استثمروا في وسائل يمكن ان تتيح لهم اغلاق مضيق هرمز لفترة. ونحن من جانبنا استثمرنا في وسائل تكفل لنا الغلبة في مثل هذه الحالة".
واضاف الجنرال ديمبسي محذرا "سنتحرك وسنعيد فتح المضيق" اذا جرى اغلاقه.
وكان مسؤول اميركي كبير صرح لفرانس برس خلال زيارة الى عمان في مطلع 2011 ان الولايات المتحدة "تشعر بالقلق منذ مدة طويلة من القدرات الايرانية على منع نقل النفط عبر مضيق هرمز".
واضاف طالبا عدم ذكر اسمه "بامكان الايرانيين بالتاكيد ان يحدثوا تاثيرا اوليا لكننا لا نعتقد انهم قادرون على اغلاقه لفترة طويلة".
من جانبه، اكد وزير الدفاع الاحد وجود "خط احمر" اخر بالنسبة لواشنطن وهو اقدام ايران على صنع سلاح نووي من خلال برنامجها المختلف عليه.
وقال "هل يقومون بانتج سلاح نووي؟ لا. لكننا نعلم انهم يسعون الى امتلاك قدرة نووية وهذا يشعرنا بالقلق".
واكد بانيتا وديمبسي مجددا الاولوية التي تعطيها واشنطن للعمل الدبلوماسي وللعقوبات الاقتصادية على النظام الايراني دون ان يستبعدا مع ذلك التحرك العسكري.
واذ كان قائد اركان الجيش رفض توضيح صعوبة شن عمل عسكري محتمل، الا انه اشار الى ان دوره هو التخطيط لعملية محتملة وتقييم المخاطر و"في بعض الحالات نشر الوسائل" العسكرية للقيام بمثل هذه العملية.
واضاف "كل هذه الانشطة تجري حاليا".
ورغم هذا التوتر بين البلدين، قامت البحرية الاميركية الخميس بتحرير 13 بحارا ايرانيا كان قراصنة صوماليون يحتجزونهم قبالة ساحل سلطنة عمان، وهي البادرة التي اشادت بها طهران معتبرة انها "لفتة انسانية ايجابية".

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك