اجتمع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء مع الرئيس السوري بشار الاسد في مستهل زيارته الاولى لسوريا التي تتمحور حول الوضع في لبنان.
وعلى الاثر التقى بان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع. ولم يدل اي من الطرفين بتصريحات للصحافيين اثر المباحثات.
واكتفت وكالة الانباء السورية بالقول ان الرئيس الاسد استعرض مع بان "الاوضاع في فلسطين والعراق ولبنان".
والامين العام للامم المتحدة الذي يرافقه مبعوث المنظمة للشرق الاوسط تيري رود لارسن ومنسقها الخاص للبنان غير بيدرسن سيلتقي ايضا وزير الخارجية وليد المعلم قبل مغادرته دمشق بعد ظهر الثلاثاء.
وقد سبق ان التقى الرجلان في الطائرة التي اقلتهما الى دمشق من الدوحة حيث شارك بان في مؤتمر حول التنمية والديموقراطية والتبادل الحر.
وتتمحور زيارة بان لسوريا على مشروع انشاء محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري ومراقبة الحدود اللبنانية السورية.
وتاتي هذه الزيارة بعد اسبوعين من زيارة الامين العام للامم المتحدة الى بيروت حيث شدد على ضرورة انشاء هذه المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة الحريري الذي اغتيل في شباط/فبراير 2005 في بيروت التي كانت خاضعة انذاك للوصاية العسكرية السورية.
وهي اول زيارة يقوم بها بان لسوريا منذ توليه مهام منصبه في الاول من كانون الثاني/يناير 2007. واخر زيارة لدمشق قام بها امين عام للامم المتحدة كانت تلك التي قام بها كوفي انان في ايلول/سبتمبر 2006.