بان كي مون يتوقع وقفا شاملا لاطلاق النار بسوريا مطلع كانون الثاني

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2015 - 10:17 GMT
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

توقع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اعلان وقف شامل لاطلاق النار في كل أنحاء سوريا مطلع كانون الثاني/يناير المقبل، بحسب ما نقلته عنه صحيفة النهار اللبنانية الخميس.

وكان بان اعلن في وقت سابق الخميس ان الاجتماع الدولي المقبل للبحث عن حل سياسي للنزاع السوري، سيعقد في نيويورك وليس في فيينا التي نظمت فيها الاجتماعات السابقة.

ولم يوضح تاريخ الاجتماع لكن دبلوماسيين في الامم المتحدة قالوا انه سيعقد على الارجح في 18 كانون الاول/ديسمبر.

وقال الامين العام للصحيفة "نعمل على إطلاق مبادرة في أوائل كانون الثاني ستتضمن محادثات سياسية سورية - سورية ووقفاً للنار في كل أنحاء البلاد".

وأكد أنه "يجب أن يكون العالم متحداً ضد الإرهاب، لا توجد مظالم أو أسباب يمكن أن تبرر العنف الوحشي الذي شهدناه في الأسابيع الأخيرة"، واعداً بأنه سيقدم قريباً للدول الأعضاء خطة عمل شاملة لمكافحة التطرف العنيف.

وقال بان "فهمي هو أن الدول الأعضاء تنسق بصورة وثيقة للغاية كي تعقد اجتماعاً ثالثاً لعملية فيينا هنا في نيويورك"، مضيفاً: "أنا أتطلع الى ذلك".

وتبنت 17 دولة بينها الاطراف الرئيسية في الازمة السورية مثل الولايات المتحدة وروسيا وايران، في اجتماع في فيينا منتصف تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا خارطة طريق لانتقال سياسي في سوريا.

وحدد اعضاء هذه المجموعة الدولية برنامجا زمنيا ينص على عقد لقاء قبل الاول من كانون الثاني/يناير بين ممثلي المعارضة السورية والنظام وتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا.

وردا على سؤال عما إذا كان هناك أي تقدم في حل ما يسمى "عقدة (الرئيس السوري بشار) الأسد"، قال بان أنه "حين ننظر الى ما حصل خلال السنوات الخمس الماضية منذ بدء الأزمة السورية، يدرك الناس المآسي الهائلة التي وقعت"، قائلاً إن استمرار المأساة والأعمال الوحشية في الأزمة السورية وفر أرضاً خصبة مثالية لتكريس (أقدام) المتطرفين والإرهابيين".

وأضاف أن "عملية فيينا مهمة جداً"، متوقعاً أنه "مع العمل الشاق والمفاوضات بين الأطراف المعنية، ينبغي أن يكون هناك وقف للنار في أقرب وقت من كانون الثاني".