رفض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس الاتهامات التي وجهها ايمن الظواهري المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة للمنظمة الدولية في تسجيل صوتي تم بثه الاربعاء باعتبارها "خاطئة تماما وغير مقبولة".
وافاد متحدث باسم بان ان "الامين العام ابلغ موظفي الامم المتحدة في رومانيا بان اتهامات القاعدة خاطئة تماما وغير مقبولة".
وتابع المتحدث ان بان الذي حضر الى العاصمة الرومانية بمناسبة انعقاد قمة حلف شمال الاطلسي كان بحث مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي دعم الامم المتحدة لمنظمة المؤتمر الاسلامي والعالم الاسلامي.
وقال ان "الامين العام اوضح انه يجب ان ينظر الى الامم المتحدة على انها صديقة للمسلمين وابدى قلقه الشديد لاتهامات القاعدة".
واكد الظواهري في تسجيل صوتي بثته الاربعاء مجموعة "انتل سنتر" الاميركية المتخصصة في مراقبة المواقع الاسلامية على شبكة الانترنت ان الامم المتحدة "عدوة الاسلام والمسلمين لأنها قوننت وشرعت انشاء دولة اسرائيل والاستيلاء على اراضي المسلمين".
وكان الظواهري يجيب على اسئلة طالب جزائري سأله لماذا تعرضت مكاتب الامم المتحدة في العاصمة الجزائرية لاعتداءات ادت الى مقتل 41 شخصا منهم 11 من موظفي الامم المتحدة. وهذه التصريحات هي جزء من اجوبة على اكثر من مئة سؤال طرحت عليه عبر الانترنت.
واكد الظواهري في هذا الشريط المسجل ان "الشيخ اسامة بن لادن في صحة جيدة وعلى ما يرام". وطلب من الظواهري تبرير مقتل "ابرياء" خلال اعتداءات العاصمة الجزائرية فاجاب ان الذين قتلوا ليسوا ابرياء.
وقال الظواهري "بدلا من ذلك وكما جاء في بيان للاخوة في فرع القاعدة في المغرب الاسلامي هم في عداد الصليبيين الكافرين والقوات الحكومية التي كانت تدافع عنهم".
وتابع الظواهري توجيه الانتقادات الى الامم المتحدة التي "تعتبر الشيشان كيانا لا ينفصل عن الصليبيين الروس وتعتبر جيب مليلية (الاسباني في شمال المغرب) كيانا لا ينفصل عن الصليبيين الاسبان". واشار الى ان الامم المتحدة تدعم وجود الاجانب الذين وصفهم ايضا بأنهم "صليبيون" في افغانستان والعراق وانها ايدت استقلال تيمور الشرقية التي كانت جزءا من اندونيسيا.
لكن الظواهري اضاف ان الامم المتحدة "لا تعترف بهذا الحق للشيشان ولا للمسلمين في القوقاز ولا لكشمير ولا لسبتة ومليلية ولا للبوسنة".وهذه هي الرسالة الثالثة للظواهري منذ نهاية السنة.