اتهم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة السودانية بانها مازالت تجري نشاطا عسكريا في دارفور منتهكة اعلان الهدنة وحث على ضبط النفس من كل الاطراف.
وقال مكتب بان في بيان ان قوة حفظ السلام المشتركة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة أجرت تحقيقا بشأن تقارير عن غارات جوية للحكومة السودانية في 21 و22 من تشرين الثاني/نوفمبر في ابو دنجال بجنوب دارفور.
واضاف البيان "انهم أكدوا وجود اثار منظورة لغارات جوية من بينها أربع حفر أحدثها القصف ووجود ذخائر لم تنفجر على الارض."
وقال البيان "يكرر الامين العام دعوته جميع الاطراف الى التحلي بضبط النفس وتجديد التزامها بهدنة فورية غير مشروطة."
وتابع البيان بقوله "يعبر الامين العام عن خيبة أمله لاستمرار النشاط العسكري للحكومة في دارفور ولاسيما في ضوء اعلان الحكومة في 12 من نوفمبر عن هدنة فورية."
وقالت قوة حفظ السلام المشتركة الاحد ان متمردين سابقين في دارفور وقعوا اتفاقا للسلام مع الحكومة السودانية اتهموا القوات الحكومية بانها هاجمت وقصفت احد مواقعهم.
وقالت قوة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ان وفدا من احدى فصائل جيش تحرير السودان ابلغ بان قوات حكومية وميليشيات تساندها الدولة هاجمت موقعه في ابو دانجال جنوب دارفور يوم الجمعة وقصفت المنطقة اليوم التالي.
وجاءت أحدث انباء العنف بعد اسبوع واحد من اعلان الرئيس السوداني هدنة "فورية وغير مشروطة" في الاقليم الغربي.
ويصعد السودان جهوده الدبلوماسية لعرقلة تحرك كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية نحو محاكمة الرئيس عمر حسن البشير بتهمة تنسيق جرائم حرب في دارفور.