وحث بان اسرائيل على اعادة فتح المعابر كما حث الفلسطينيين على الكف عن اطلاق الصواريخ على الاهداف الاسرائيلية.
وناشد بان الفلسطينيين "الكف فورا" عن شن الهجمات الصاروخية على اسرائيل، والاسرائيليين بالتزام "اقصى درجات ضبط النفس".
وقال الامين العام إن غلق المعابر يحرم سكان غزة من امدادات الوقود الضرورية لتوليد الطاقة الكهربائية وضخ المياه.
وقال بان على لسان مساعده للشؤون الانسانية جون هولمز: "كلنا نتفهم المشاكل الامنية (لاسرائيل) وحاجتها الى الرد، ولكن معاقبة سكان غزة بشكل جماعي ليس الطريق الامثل لذلك."
فتح معبر رفح
دعت الحكومة الفلسطينية المقالة مصر الى العمل على اعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لادخال المواد الاساسية وعلاج الجرحى الذين اصيبوا في الغارات الاسرائيلية المتواصلة على غزة.
وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة اسماعيل هنية المقالة في بيان ت "ندعو مصر الى اتخاذ قرار جريء وشجاع بفتح معبر رفح لادخال المواد الاساسية اللازمة لاستمرار الحياة في غزة وانقاذ (عشرات) الجرحى وعلاجهم في المشافي الملائمة خارج فلسطين".
ودان النونو "تشديد الاحتلال الاسرائيلي حصاره الظالم على شعبنا ومنع ادخال الدواء والطعام والوقود بشكل يهدد حياة مليون ونصف المليون انسان في قطاع غزة بالموت وفي ظل تزايد حالات الاصابة الحرجة في اوساط المواطنين".
ودعا النونو الدول العربية والاسلامية "لتحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها تجاه الشعب الفلسطيني والعمل على وقف العدوان الصهيوني والمجازر الدموية والقصف البشع الذي يطال الكل الفلسطينيين ولم يستثن حتى حفل عرس في غزة".
وقتلت الجمعة امرأة هي هنية عبد الجواد البالغة الثانية والخمسين واصيب خمسون شخصا اخرين في غارة نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي على المقر السابق لوزارة الداخلية في منطقة تل الهوى في غرب مدينة غزة.
وقتلت المراة بينما كانت وغالبية الجرحى في حفل زفاف لابن شقيقها الذي اصيب ايضا في الغارة قرب المقر المستهدف.
وذكر اصحاب عدد من محطات الوقود في قطاع غزة لوكالة فرانس برس ان "الوقود نفد تماما" منها وارجعوا السبب "للاقبال الشديد من قبل المواطنين خصوصا اصحاب السيارات الاجرة اثر انباء عن نية اسرائيل تقليص كمية الوقود الذي تزود به قطاع غزة.