بان ينتقد التوسع الاستيطاني وبلير يرى السلام ممكنا في 2008

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2007 - 10:09 GMT

انتقد امين عام الامم المتحدة بان كي مون قرار اسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة ووصفه بانه "لا تساعد" جهود السلام، فيما رأى ممثل اللجنة الرباعية توني بلير إن التوصل لاتفاق بشأن الدولة الفلسطينية بنهاية العام القادم أمر ممكن.

وطرحت اسرائيل هذا الاسبوع مناقصات لبناء 300 منزل ووحدات ادارية في القدس الشرقية.

وقال بان ان هذه المناقصة "بعد وقت قصير جدا من مؤتمر انابوليس للسلام في الشرق الاوسط .. اعتقد انها لا تساعد (جهود السلام)."

وقال متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان الخطة لا تتعارض مع التزام اسرائيل بموجب خطة "خارطة الطريق" للسلام مع الفلسطينيين التي ترعاها الولايات المتحدة.

من جهته قال توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الاوسط إن التوصل لاتفاق بشأن الدولة الفلسطينية بنهاية العام القادم أمر ممكن لكن اقامة دولة تؤدى مهامها على الوجه الاكمل سيستغرق وقتا أطول.

واتفق رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في أنابوليس على محاولة التوصل بنهاية عام 2008 لاتفاق سلام تقوم بموجبه دولة فلسطينية لكن هناك شكوكا في امكانية التوصل لاتفاق في هذا الوقت.

وقال بلير في مقابلة مع تلفزيون فرانس 24 "أعتقد أن التوصل لتسوية تفاوضية ممكن في 2008." لكنه أضاف أن "الامر سيستغرق بعض الوقت لتنفيذ التسوية التفاوضية بالكامل."

وقال ان المفاوضات السياسية قد تختتم العام القادم لكن هناك عملا ينبغي القيام به لتحويل المناطق الفلسطينية الى دولة مكتملة الاركان.

وأضاف أن "الحقائق على الارض" ضرورية أيضا لضمان "أن ما يحدث فعليا في الحياة اليومية للفلسطينيين والاسرائيليين ينسجم مع محادثات سياسية ودولة فلسطينية."

وأقر بلير بوجود شكوك في امكانية التوصل لاتفاق قبل أن يترك الرئيس الاميركي جورج بوش منصبه بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة العام القادم.

وقال "تحدثت معه في البيت الابيض قبل فترة ليست بعيدة وأنا واثق من أنه عازم تماما وبصفة شخصية على تحقيق ذلك.

"يمكنك أن تجادل بشأن حجم الجهود الامريكية في هذا الصدد قبل عدة سنوات لكن اليوم فان الرئيس بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس متحمسان للامر بلا ريب."

ويرى كثير من المراقبين أن هدف التوصل لاتفاق قبل 2008 شديد الطموح نظرا لان كلا من عباس وأولمرت ضعيف سياسيا ولاستمرار الخلافات الكبيرة بين الجانبين حول قضايا أساسية.