اعتبر وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن "التمرد في العراق لن ينتهي" لان المسلحين مصرون على إخراج الانتقال الديموقراطي في البلاد عن مساره.
إلا أن باول أكد أن الانتخابات العراقية ستجرى في موعدها في الثلاثين من الشهر المقبل وان القوات الأمريكية والعراقية يعملون معا لضمان الأمن أثناء التصويت.
إلا انه قال لتلفزيون "سي بي إس" الأميركي إن التمرد لن ينتهي، وأضاف أن "المتمردين مصرين على عدم وجود حكومة ممثلة للعراق، ويريدون العودة للديكتاتورية".
وقال باول "ولذلك سيستمر التمرد، ويجب أن تهزم قوات التحالف هذا التمرد، وبشكل متزايد سيهزم التمرد ويقع تحت السيطرة، وإذا لم يتم التغلب عليه كلية، ستهزمه القوات العراقية التي نحاول بناءها بأسرع ما يمكننا".
وقال باول الذي أدلى بتصريحات الثلاثاء لعدد من القنوات التلفزيونية الأميركية انه يأمل في أن يعيد الحزب الإسلامي العراقي، الحركة السنية الرئيسية في البلاد، النظر في قراره الخاص بمقاطعة الانتخابات.
وأضاف المسؤول الأميركي أن الانتخابات "سوف تسير على ما يرام" في أغلب أنحاء البلاد إلا أن الوضع الأمني في المناطق السنية يحتاج للتعزيز لتشجيع الناخبين على التوجه لمراكز الاقتراع.
كما قال باول أيضا إن الشريط الصوتي المنسوب لأسامة بن لادن يظهر أن زعيم القاعدة على صلة بأبو مصعب الزرقاوي الذي يتصدر قائمة المطلوبين في العراق.
إلا انه أضاف أن وكالة الاستخبارات الأميركية لا زالت تتحقق من أن الشريط اصلي.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)