وتابع في مؤتمر أمني في ميونيخ "تأخر الحل الامن والعادل لاقامة دولتين... سنعمل على تحقيق ذلك والتغلب على المتطرفين الذين يعملون على استمرار الصراع."
جهود التهدئة
في الاثناء قالت مصادر مصرية وأخرى في حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) ان قادة في الحركة وصلوا يوم السبت الى مصر لمناقشة التقدم في الجهود المصرية الرامية الى التوصل الى تهدئة مع اسرائيل.
وقال مسؤولون في حماس في وقت سابق من يوم السبت ان الحركة ليس لديها اعتراض على تهدئة تستمر 18 شهرا لكن رفع الحصار عن قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس يجب أن يكون جزءا من الاتفاق.
وكانت تهدئة سابقة بين الجانبين انهارت في ديسمبر كانون الاول مما أسفر عن عملية اسرائيلية استمرت ثلاثة أسابيع في قطاع غزة وقتل فيها 1300 فلسطيني على الاقل قبل أن يعلن كل من الجانبين وقفا لاطلاق النار بشكل منفصل.
وقال محمود الزهار القيادي البارز في حماس لرويترز بعدما عبر الحدود الى مصر ضمن وفد حماس المكون من سبعة أشخاص "اتفقنا على رأي موحد وسنمليه على الادارة المصرية. ثم سنأخذ رأي الادارة المصرية ونتوجه به الى دمشق ثم العودة الى القاهرة مرة أخرى."
وهذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها الزهار بشكل علني منذ انتهاء العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة.
وقال متحدث باسم حماس في غزة ان الوفد يضم أيضا صلاح البردويل ونزار عوض الله وهما مسؤولان بارزان في الحركة التي تسيطر على قطاع غزة مضيفا أن المصريين سيبلغون الوفد بتطورات الموقف الاسرائيلي.
وكانت وسائل اعلام مصرية ذكرت أن حماس سترد على اقتراح مصري بتهدئة مع اسرائيل تستمر 18 شهرا اليوم لكن مسؤولا كبيرا في حماس يقيم في دمشق قال ان الحركة لا تزال تقيم الجهود المصرية.
وقال عزت الرشق من الخرطوم في وقت سابق من يوم السبت ان مساعدا لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت موجود في القاهرة وان الحركة لم تعرف بعد ماذا حدث هناك.