بايدن يركع لمديرة مكتب الرئيس الاسرائيلي (صورة)

تاريخ النشر: 04 يوليو 2021 - 11:15 GMT
بايدن يركع لمديرة مكتب الرئيس الاسرائيلي

تظهر الصورة الملتقطة في البيت الابيض بايدن وهو يجثو على ركبتيه أمام المسؤولة التي تنتمي لطائفة يهودية متشددة.

أحدثت صورة ظهر فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن راكعا أمام ريفكا رافيتز مديرة مكتب الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب موقع "كيكار" العبري، فإن الصورة أظهرت انحناء بايدن على ركبتيه أمام رافيتز، والتي تنتمي لطائفة الحريديم اليهودية المتشددة.

وأضاف أن "بايدن قام بهذه الخطوة بعد أن أخبره ريفلين أن رافيتز أم لـ12 طفلا، فما كان منه إلا أن انحنى تقديرا لها".

وانتشرت الصورة بين الأمريكيين على وسائل التواصل، حيث وصفها الكثيرون بأنها "صورة الأسبوع".

بايدن: دعم مطلق لاسرائيل

كان الرئيس الاميركي عين غداة تسلمه مهام منصبه 11 يهودياً في حكومته الجديدة.

و اعتبر بايدن خلال حملته الانتخابية عام 2020 أن دعمه لإسرائيل "شخصي للغاية، ويمتد طوال حياته المهنية".

ومنذ رحلته الأولى إلى إسرائيل عام 1973، قبل وقت قصير من حرب أكتوبر، كان التزام الرئيس الاميركي بأمن إسرائيل لا يتزعزع. وخلال سنوات عمله سيناتورا عن ولاية ديلاوير، ساعد بايدن في ضمان الدعم الثابت لأمن إسرائيل.

وقاتل بايدن في مجلس الشيوخ لضمان حصول إسرائيل على أكبر قدر من المساعدات، وكثيرا ما وصف تقديم المساعدات المالية الاقتصادية والعسكرية لإسرائيل بأنها "أفضل استثمار نقوم به بقيمة 3 مليارات دولار" وعارض دائما مبيعات الأسلحة المتقدمة لجيران إسرائيل.

وخلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، والتي خدم فيها بايدن نائبا للرئيس 8 سنوات، كان مدافعا رئيسيا عن تأمين الدعم للتكنولوجيات العسكرية الإسرائيلية المتقدمة، مثل نظام القبة الحديدية للدفاع المضاد للصواريخ، إضافة لنظام أرو 3 الدفاعي.

""جو بايدن
قاتل بايدن في مجلس الشيوخ لضمان حصول إسرائيل على أكبر قدر من المساعدات

 

وأشرف بايدن عام 2016 على توقيع مذكرة تفاهم غير مسبوقة بين واشنطن وتل أبيب بقيمة 38 مليار دولار لمدة 10 سنوات للمساعدة العسكرية لإسرائيل، وهي أكبر حزمة مساعدات عسكرية من هذا القبيل في تاريخ الولايات المتحدة.

وقاد الجهود الرامية إلى معارضة نزع الشرعية عن إسرائيل، سواء في المنظمات الدولية أو من خلال حركة المقاطعة داخل الولايات المتحدة، والتي تشمل الدعوة لسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها.

وبعد وصوله الحكم في يناير/كانون الثاني الماضي، تعهد بإعادة المبادئ الحاكمة التي وجهت الدبلوماسية الأميركية نحو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويشمل ذلك دعم حل الدولتين، ومعارضة عزم إسرائيل ضم الأراضي وبناء المستوطنات. لكن بايدن أكد كذلك أنه لن يتراجع عن قرار ترامب نقل سفارة واشنطن إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وبعد العدوان الإسرائيلي الأخير بالقدس وغزة، قال الرئيس الأميركي إنه يأمل أن "يتم إنهاء التوتر في الشرق الأوسط عاجلا لا آجلا" مؤكدا على ما اعتبره "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في وجه آلاف الصواريخ التي تسقط عليها"..