بترايوس: 2010 سيكون عاما صعبا في أفغانستان

تاريخ النشر: 17 مارس 2010 - 11:32 GMT
البوابة
البوابة
حذر الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الثلاثاء من أن 2010 ستكون سنة صعبة للقوات الدولية في أفغانستان.

وقال في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي إن 2010 ستكون سنة صعبة، سنة ستسجل تقدما وانحسارا لنفوذ طالبان في مناطق هامة لكنها ستكون ايضا سنة معارك ضارية ونكسات متكررة.

وينتشر حاليا في أفغانستان نحو 128 ألف جندي دولي، ثلثاهم أمريكيون، ومن المقرر زيادة عديدهم مع انتشار أكثر من ثلاثين الف جندي أمريكي اضافي بحلول اب/ اغسطس. وأشار بترايوس إلى أن حوالي عشرة الاف منهم وصلوا حتى الان.

وفي اطار الاستراتيجية الأمريكية الجديدة الرامية إلى تكثيف مكافحة طالبان شنت قوات الحلف الأطلسي والجيش الأفغاني في الثالث عشر من شباط/ فبراير عملية (مشترك) أو (معا بلغة الداري) في ولاية هلمند في أكبر هجوم اطلسي منذ الاطاحة بطالبان في 2001.

وتخطط القوات الدولية بعد ذلك لشن هجوم في ولاية قندهار المجاورة وهي ايضا من معاقل طالبان.

وقال بترايوس: اذ نسعى لترسيخ أمن السكان واستعادة السيطرة من طالبان على مناطق أساسية، فان العدو سوف يقاوم.

واستبعد أن يؤدي إرسال تعزيزات عسكرية إلى تراجع حاد في العنف على غرار ما حصل في العراق بعد تعزيز القوات فيه، موضحا من بين الأسباب ان مستويات العنف في أفغانستان لا تقارن بمستواه في العراق في ذروة العنف الطائفي.

وعن العراق، قال الجنرال بترايوس إن التقدم الذي تحقق ما زال هشا وقابلا للتبدل بالرغم من تراجع حدة العنف.

لكنه أكد أن الولايات المتحدة في طريقها لخفض عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين في البلاد من 97 ألف جندي حاليا إلى خمسين الفا بحلول نهاية اب/ اغسطس عملا بتعليمات الرئيس باراك اوباما.

واشار بترايوس الذي ينسب اليه نجاح استراتيجية التعزيزات التي طبقت في العراق عام 2006 لاخراج البلاد من الفوضى، الى احتمال اقامة مقر عام أمريكي واحد زيادة على العدد المقرر في شمال البلاد بعد الصيف.

وتعتزم الولايات المتحدة حاليا الاحتفاظ بستة مقرات عامة في العراق للاشراف على الجنود الخمسين الفا المكلفين مساعدة العسكريين العراقيين.

وأوضح يمكننا القيام بذلك إن كنا نعتقد اننا نواجه وضعا هشا، مثلا في منطقة معينة في الشمال، مؤكدا أن عدد الجنود الامريكيين في البلاد لن يزيد عن خمسين الفا.

ويرى الجيش الأمريكي والمسؤولون العراقيون إن التوتر بين العرب والاكراد في شمال العراق يشكل الخطر الاساسي على استقرار الوضع في البلاد الخارجة من نزاع طائفي بين الشيعة والسنة.