بتريوس يهاجم ايران بشدة

منشور 07 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 01:39

صعد قائد القوات الأميركية في العراق من اتهام إيران بأنها تذكي العنف في العراق وقال إن سفير طهران في بغداد عضو في قوة القدس التابعة للحرس الثوري.

وتتهم واشنطن القوة وهي وحدة خاصة من الحرس الثوري الإيراني بإذكاء العنف في العراق وبتدريب ميليشيات هاجمت القوات الأميركية وتزويدها بالمعدات.

وقال الجنرال ديفيد بتريوس متحدثا في قاعدة للجيش الأميركي على بعد 30 كيلومترا من الحدود الإيرانية يوم السبت إن إيران تقدم أسلحة متقدمة للميليشيات في العراق.

وقال بتريوس لمجموعة صغيرة من الصحفيين عندما سئل عما إذا كانت الحكومة الإيرانية مسؤولة عن قتل جنود أميركيين "إنهم مسؤولون عن تقديم الأسلحة والتدريب والتمويل وفي بعض الأحيان التوجيهات لعمليات قتلت بالفعل جنودا أميركيين."

ومضى يقول "ما من شك في الصلة بين إيران وهذه العناصر والهجمات التي قتلت جنودنا."

وفي أغسطس آب قال الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يثور خلاف بينه وبين إيران بسبب برنامجها النووي إن الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية بأسلحة مصدرها إيران تتزايد وطلب من القادة في العراق بمواجهة "نوايا طهران المهلكة".

ومنذ ذلك الحين قدم ضباط بالجيش الأميركي ما يقولون إنها دليل على أسلحة إيرانية الصنع بما في ذلك نوع فتاك من القنابل يستخدم ضد الجنود الأميركيين.

وقال بتريوس في إشارة الى حسن كاظمي قمي السفير الإيراني لدى بغداد "السفير عضو في قوة القدس."

ولم يوضح كيفية توصله لهذه المعلومة لكنه كان يلمح فيما يبدو إلى أن كاظمي قمي لا يخضع للرقابة العسكرية الأميركية لأنه دبلوماسي.

ولم يتسن الى الفور الحصول على تعليق من السفارة الإيرانية في بغداد.

وعادة ما تنفي طهران الاتهامات الأميركية بشأن دورها في العنف في العراق إلى جانب المزاعم الغربية عن أن برنامجها النووي يهدف إلى تطوير أسلحة نووية.

ويقول بوش إنه ملتزم بالدبلوماسية لحل النزاع حول برنامج إيران النووي لكنه لم يستبعد القيام بعمل عسكري.

والتقى السفير الأميركي رايان كروكر بكاظمي قمي مرتين في بغداد هذا العام في إطار محادثات تاريخية حول سبل تحقيق الاستقرار في العراق. ولم تحرز المباحثات تقدما يذكر فيما يتبادل الطرفان الاتهامات فيما يتعلق بالعنف في البلاد.

ويقول الجيش الأميركي الذي أرسل 30 ألف جندي إضافي إلى العراق هذا العام لمحاولة القضاء على العنف الطائفي إن رفع حجم القوة ساعد في الحد من بعض جرائم القتل الطائفي.

غير أن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لم تطرح تشريعا لتحقيق المصالحة بين الأطراف المتنازعة في البلاد وهي قوانين جوهرية لخفض مستوى العنف على المدى الطويل.

وفي بغداد قتل ثمانية أشخاص يوم الأحد في ثلاثة تفجيرات منفصلة. وقتل يوم الخميس رئيس بلدية شيعي وأربعة من حراسه في هجوم إلى الجنوب من العاصمة.

وقال الجيش الأميركي إن قنبلة فتاكة هي سبب مقتل رئيس البلدية.

وأضاف بتريوس أن إيران تزود ميليشيات في العراق بقذائف صاروخية متقدمة وصواريخ دفاع جوي تطلق من على الكتف وصواريخ عيار 2400 ملليمتر.

هذا إلى جانب عناصر تستخدم في صنع القنابل الفتاكة التي تستخدم في التفجيرات على الطرق والتي قتلت المئات من الجنود الأميركيين في العراق.

كما لمح بتريوس إلى صلة إيران باغتيال اثنين من المحافظين في جنوب العراق في أب/أغسطس . وقتل الاثنان في تفجير قنبلة على الطريق.

وأردف بتريوس قائلا "إنهم متورطون في اغتيال بعض الحكام في المحافظات الجنوبية."

مواضيع ممكن أن تعجبك