اتهمت منظمة إسرائيلية لحقوق الإنسان الخميس القوات الإسرائيلية بقتل أربعة ناشطين فلسطينيين خارج نظام القضاء وطالبت باجراء تحقيق جنائي في الحادث.
وقال شهود عيان في بيت لحم ان كوماندوس اسرائيليين يتخفون في زي سكان محليين دخلوا البلدة الواقعة في الضفة الغربية يوم 12 اذار/مارس وقتلوا زعيما محليا ينتمي لحركة الجهاذ الاسلامي واثنين من زملائه وناشطا من كتائب شهداء الاقصى.
وفي رسالة الى المدعي العام الاسرائيلي والمدعي العام بالجيش قالت منظمة بتسيلم لحقوق الانسان ان لديها أقوال بأن القوات لم تحاول اعتقال الناشطين وبدلا من ذلك "عملت وكأنها في مهمة اغتيال".
ولم يتوفر لدى الجيش الاسرائيلي على الفور تعقيب بشأن بيان بتسيلم. وفي وقت الحادث قالت اسرائيل ان قواتها كانت تعتزم اعتقال الناشطين لكنها فتحت النار بعد ان شاهدت ثلاثة منهم بحوزتهم بنادق هجومية.
وأنهى هذا الحادث هدنة قصيرة بين الدولة اليهودية والناشطين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس مما عرقل جهودا تتزعمها مصر بالوساطة على هدنة طويلة الاجل.
وقضت المحكمة العليا في اسرائيل بأن الدولة لا يمكنها ان تقتل عن عمد ناشطين فلسطينيين اذا أمكن استخدام وسائل أقل ضررا مثل الاعتقال والمحاكمة.
وطالبت بتسيلم السلطات القضائية في اسرائيل والجيش بفتح تحقيق جنائي في الموضوع.
وتشن القوات الاسرائيلية باستمرار غارات على بلدات بالضفة الغربية في اطار بحثها عن ناشطين تقول انه يشتبه في تورطهم في هجمات ضد اسرائيليين. وتنتهي هذه المداهمات في معظم الاحوال باعتقالات.