تبدأ في نيويورك الثلاثاء أعمال القمة السنوية للأمم المتحدة والتي سيحضرها العديد من زعماء العالم وسوف يوجه الرئيس بوش كلمة أمام القمة الثلاثاء. يركز فيها على سعي الولايات المتحدة لنشر الأمل والحرية والرخاء الاقتصادي في العالم كله.
هذا ولن يركز بوش في خطابه على العراق الذي ما زالت الاضطرابات تعصف به خاصة بعد أن أعلن كوفي عنان الأسبوع الماضي أن إجراء الانتخابات في العراق في موعدها قد لا يتسنى بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
ويواجه رئيس الوزراء العراقي امتحانا عسيرا في تلك القمة إذ يحضر لأول مرة كممثل عن الحكومة العراقية التي تسلمت السلطة قبل أقل من أربعة أشهر. وسيعمل علاوي على طمأنة العالم إلى حسن سير العملية السياسية في العراق التي ستؤدي إلى إجراء الانتخابات في كانون الثاني/يناير كما كان مقررا وكما أكد علاوي الأحد في حديث تلفزيوني.
وستبرز أيضا قضية دارفور وهي القضية المهمة الأخرى التي تناقشها القمة خاصة بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي وضع آلية لفرض عقوبات على حكومة الخرطوم بسبب الأزمة الإنسانية في الإقليم المضطرب.
ويحضر نحو 50 من زعماء العالم أبرزهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك اجتماعات في نيويورك اليوم تحت عنوان "سبل مالية جديدة لمكافحة الفقر والجوع" اقترح تنظيمها الرئيس البرازيلي قبل بدء القمة رسميا.
