بدء اعمال المؤتمر الدولي حول دارفور

تاريخ النشر: 29 أبريل 2007 - 01:28 GMT

بدأ المؤتمر الدولي حول دارفور اعماله في جلسة مغلقة في وقت متأخر من مساء السبت بمشاركة الموفد الاميركي الخاص الى السودان اندرو ناتسيوس ووزيري الخارجية المصري احمد ابو الغيط والسوداني لام اكول ومندوبين عن كندا والصين وهولندا وروسيا ووفود اوروبية وافريقية.

وفي تصريح لمراسلة وكالة فرانس برس قال مبعوث الاتحاد الاوروبي بيكا هفاستو قبل بدء الجلسة ان المؤتمر "مقدمة لحل سياسي في دارفور وفرصة للضغط على الحكومة السودانية لتنفيذ خطة الامم المتحدة ولانتشار القوات الدولية في دارفور في اسرع وقت".

وقد وافقت الحكومة السودانية على نشر نحو ثلاثة الاف عنصر تابعين للامم المتحدة لدعم قوة الاتحاد الافريقي الموجودة حاليا في اقليم دارفور الا ان مسألة ارسال قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة يصل عددها الى عشرين الف عنصر تبقى موضع تفاوض مع الخرطوم.

واضاف هفاستو "نسعى ايضا الى ان يتهيأ المتمردون لفتح الباب امام الحوار السياسي بين كافة الاطراف" معربا عن الامل في "ان يحصل هذا اللقاء قبل حزيران/يونيو المقبل" على ان تكون الخحطوة المقبلة "اتساع دائرة الحوار السياسي لتشمل العناصر المتمردة غير الموقعة على اتفاق ابوجا".

ووقعت حركة تحرير السودان بعد مناقشات دامت عدة اشهر باشراف الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي اتفاق ابوجا في الخامس من ايار/مايو 2006 مع سلطات الخرطوم التي تمردت عليها منذ عام 2003.

ويستهدف الاتفاق انهاء الحرب الاهلية المستمرة منذ اكثر من ثلاث سنوات في دارفور والتي اوقعت ما يصل الى 300 الف قتيل وادت الى نزوح قرابة 42 مليون شخص من ديارهم.

بدوره قال سالم احمد سالم مبعوث الاتحاد الافريقي ان "ما يحدث على الارض في دارفور امر غير مقبول ويجب على الحكومة السودانية ان تتحمل مسؤولية الامن في هذا الاقليم كذلك يجب على المتمردين ان يتحملوا مسؤولية ما يفعلون".

واكد ان اهمية هذا الاجتماع تكمن في في مشاركة "كل الاطراف الفعالة فيه ولاسيما منها تلك التي تمثل دول مجلس الامن" موضحا ان اللقاء "سيجعلنا نحدد ماذا نستطيع ان نفعل وافضل طريقة للعمل لكي نتوصل الى حل وهذا بالتنسيق في ما بيننا".

وردا على سؤال على اختلاف وجهات النظر مع الولايات المتحدة قال سالم "هناك ايضا نقاط التقاء كثيرة منها اننا لا نريد ترك الوضع يستمر في دارفور كما هو الان" مؤكدا على ضرورة "الاتفاق ايضا على تعزيز الدعم الانساني في دارفور والتوصل الى حل سياسي".

واضاف مبعوث الاتحاد الافريقي ان "هدف المؤتمر هو تفعيل الحل السياسي" داعيا الى "تحديد الوقت الذي يجب ان تقبل به الخرطوم مساعدة المجتمع الدولي لان هذا هو الخيار الاخير بقبول قوات مزدوجة في دارفور".

اما مندوب النروج كيلي هوند نيبو فأعرب عن الامل في "الخروج بنتائج ملموسة لهذه المشكلة الكبيرة التي بدأت تداعياتها تنعكس على الوضع في تشاد وفي المنطقة".