يدلي اليابانيون باصواتهم لاختيار نصف اعضاء مجلس الشيوخ في اقتراع محفوف بالمخاطر لرئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الذي يواجه انتقادات بسبب اقتراحه اصلاح لنظام التقاعد لا يلقى تأييدا شعبيا ودعمه للاميركيين في العراق.
وفتحت مكاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة 7.00بالتوقيت المحلي من اليوم الاحد (22.00تغ السبت) للاقتراع الذي ينتهي عند الساعة 20.00(11.00تغ) من اليوم الاحد.
ويتنافس 320 مرشحا على 121 مقعدا سيتم تجديدها (73 بالاقتراع المباشر و48 بالاقتراع النسبي). وافاد آخر استطلاع للرأي ان الحزب الليبرالي الديموقراطي الذي يتزعمه كويزومي وخصمه املعتدل الحزب الديموقراطي الياباني متعادلان.
ويواجه كويزومي (62 عاما) الذي كان في نيسان/ابريل الماضي يتمتع بتأييد استثنائي، تراجعا كبيرا في شعبيته يرى المحللون انه ناجم عن اصلاح نظام التقاعد الذي فرضه ويعارضه سبعون بالمئة من اليابانيين الى جانب سياسته المؤيدة للولايات المتحدة في العراق.
لكن يبدو ان ما يثير استياء اليابانيين الذين يرى كثيرون منهم ان اصلاح نظام التقاعد ضروري والحرب على العراق تخدم المصالح القومية، هو اسلوبه في العمل.
ويشير البعض الى "صلفه" خصوصا بعد تمرير مشروع القانون حول التقاعد بعد معركة برلمانية.
ومن حيث المبدأ لا يبدو كويزومي مهددا لا الاقتراع يتعلق بمجلس الشيوخ. في المقابل لا يعبر حزبه الحاكم في اليابان منذ نصف قرن عن طموحات كبيرة ولا يسعى الى شغل اكثر من 51 مقعدا (مقابل خمسين في الولايات السابقة).
وقد استبعد كويزومي الاستقالة.
لكن محللين سياسيين رأوا ان فشلا كبيرا في الاقتراع -- اي حصول حزبه على اقل من 45 مقعدا -- سيضعفه الى حد كبير وقد يؤدي في نهاية الامر الى سقوطه. وتشير استطلاعات الرأي الى ان حزب كويزومي سيحصل على 48 مقعدا.