بدء الانتخابات الرئاسية في مصر

تاريخ النشر: 26 مايو 2014 - 06:22 GMT
البوابة
البوابة

فتحت اللجان الانتخابية في مصر، صباح الاثنين، أبوابها لاستقبال الناخبين، للإدلاء بأصواتهم في اليوم الأول بانتخابات الرئاسة، وسط تواجد أمني مكثف بمحيط اللجان.

وكان الناخبون المصريون بداؤوا بالتوافد إلى مراكز الاقتراع قبل موعد فتحها، وذلك استعداداً للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشحان عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، وسط إجراءات أمنية مشددة.

واصطف المئات من عناصر قوات الجيش والشرطة رجالاً ونساء أمام مراكز الاقتراع في مختلف المحافظات مصرية، انتظاراً لبدء عملية الاقتراع التي تستمر حتى التاسعة مساء وتمتد حتى يوم غد الثلثاء، تحت إشراف قضائي كامل من 16 ألف قاض من القضاء والنيابة العامة ومختلف الهيئات القضائية، يتولون الإشراف على 13 ألفاً و899 لجنة انتخابية فرعية.

ويتولّى الإشراف على اللجان الفرعية 352 لجنة انتخابية عامة على مستوى البلاد، تحت رئاسة لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار أنور رشاد العاصي، رئيس اللجنة والنائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية العليا.

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 54 مليوناً.

وحظرت لجنة الانتخابات الرئاسية كل أوجه الدعاية بأية وسيلة في محيط المقار الانتخابية، سواء باللافتات أو من خلال الأشخاص أو من خلال الميكروفونات أو بأي وسيلة أخرى تحض الناخبين على التصويت على نحو معين.

وستترك صناديق الاقتراع في مقار اللجان الفرعية بعد إغلاق أبوابها ونوافذها وكل مداخلها ومخارجها، بالشمع الأحمر ومهرها بالأختام المعدة خصيصاً لذلك، حتى استكمال عملية الانتخاب غداً، وذلك تحت حراسة مشددة من رجال القوات المسلحة والشرطة.

وستجري عمليات فرز الأصوات داخل مقار اللجان الفرعية إثر إغلاق صناديق الاقتراع في اليوم الثاني والأخير لعملية الانتخاب، بحيث يقوم رئيس كل لجنة فرعية بإبلاغ نتيجة لجنته إلى اللجنة العامة التابع لها، والتي تقوم بتجميع تلك النتائج وإرسالها الى لجنة الانتخابات الرئاسية، التي ستعلن بدورها النتيجة النهائية لعملية الانتخاب في موعد أقصاه 5 حزيران (يونيو) المقبل.

وحذرت وزارة الداخلية الاحد من انتشار عدد من الرسائل على الهواتف المحمولة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي "مصدرها جهات معادية لمصر والمصريين" تستهدف اجهاض الانتخابات الرئاسية التي تبدأ غدا وتستمر يومين.

وأوضحت الداخلية المصرية في بيان صحافي أن هذه الرسائل الموجهة للمواطنين التي رصدتها المتابعات الامنية "ظاهرها الدعوة الى المشاركة في الانتخابات الرئاسية وباطنها بث الخوف في نفوسهم للاحجام عن التوجه الى صناديق الاقتراع لمحاولة اظهار تدهور الحالة الأمنية وامكان تعرض المواطنين الى الخطر".

وشدد البيان على "أن الشارع المصري آمن وقوات الجيش والشرطة تفرض مظلة أمنية كاملة كفيلة بتوفير أقصى درجات التأمين" موضحا ان قوات الجيش والشرطة "على أهبة الاستعداد للدفاع عن الشعب المصري والتصدي بكل حسم وحزم لأي محاولة تمس أمن المواطنين أو تعكير صفو عرس البلاد الديمقراطي".