ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان الناخبين بدأوا الادلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية بجنوب أفريقيا اليوم والتي ينظر اليها على أنها اختبار كبير للمؤتمر الوطني الأفريقي الذي يحكم البلاد منذ عام 1994. واضافت (بي.بي.سي) ان حزب المؤتمر يتعرض الى انتقادات على مستوى الحكومة المحلية بسبب عدم قيامه بجهود كافية لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وفشله في مقاومة الفساد. ونسبت الى الرئيس ثابو امبيكي قوله ان حزب المؤتمر قاد جنوب أفريقيا في حربها للخروج من ربقة الظلم وأنه سيقوم الآن بتحرير البلاد من الفقر. ولكن (بي.بي.سي) تقول ان غياب معارضة قوية في البلاد أضعف الديمقراطية الوليدة في جنوب أفريقيا. وكان الرئيس امبيكي من أوائل من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الحالية في بريتوريا. وقال امبيكي انه يأمل أن يخرج جميع الناخبين البالغ عددهم 21 مليون مواطن للادلاء بأصواتهم. وأضاف رئيس جنوب أفريقيا ان البلاد بحاجة الى حكومة محلية قوية تتمتع بالأهلية القانونية. وتوقع زعيم التحالف الديمقراطي المعارض بجنوب أفريقيا توني ليون أن يكون أداء حزبه أفضل في هذه الانتخابات عن المرة السابقة.
وانتشر 60 ألف من رجال الشرطة و 14 ألفا من الجنود الاحتياطيين لرعاية سير الانتخابات والعمل على أن تتم في هدوء وسلام. وقالت (بي.بي.سي) ان المخاوف تسود حاليا من احتمال انتشار التزوير والفساد لدى بعض المرشحين. وكانت الحملة الانتخابية السابقة لهذه الانتخابات مكثفة وكبيرة ولكن (بي.بي.
سي) ترى أن المؤتمر الوطني الأفريقي مرشح للفوز بها. وتشير الى ان النتائج ستقرر بناء على نسبة مشاركة الناخبين في الادلاء بأصواتهم وليس بالتحول للادلاء بالأصوات الى المعارضة.
