اعلن امين عام الامم المتحدة كوفي انان ان التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قد بدأ الخميس، وان الرئيس السوري بشار الاسد اكد التزامه "العمل مع الامم المتحدة" من اجل التطبيق الكامل للقرار الدولي 1559.
وقال انان للصحافيين "يوجد فريق تابع لنا على الارض. لقد بدأ فريق التحقيق في العمل".
واضاف ان "ديتليف ميليس توجه مع فريق صغير ولكننا عززنا الفريق مع مرور الايام، وابتداء من اليوم اصبح الفريق عاملا".
وكانت مقتل الحريري و20 اخرين في انفجار وسط بيروت في شباط/فبراير الماضي قد تسبب في ازمة سياسية كبيرة في لبنان ادت الى انسحاب القوات السورية من لبنان بعد 29 عاما.
من جهة اخرى، قال انان ان الرئيس السوري بشار الاسد التزم "العمل مع الامم المتحدة وكل الاطراف المعنيين" من اجل التطبيق الكامل للقرار الدولي 1559.
واضاف ان الرئيس السوري اعطى هذه التطمينات لتيري رود-لارسن موفد الامين العام الخاص لمتابعة تطبيق القرار المذكور.
واضاف ان رود-لارسن "اجرى مناقشة جيدة جدا مع الرئيس الاسد (...) وتلقى تطمينا ان سوريا مستعدة للعمل معنا لتحقيق التطبيق الكامل للقرار 1559 وسنحافظ على هذا الالتزام".
وكان انان اوفد رود-لارسن الى دمشق الاسبوع الماضي للقاء الاسد وتسليمه رسالة وتم اللقاء الاحد الفائت. واوضح انان انه طلب في رسالته من الاسد التعاون مع الامم المتحدة وسائر الاطراف من اجل تطبيق كامل للقرار 1559.
وقرر انان ايضا ان يرسل مجددا الى لبنان لجنة التثبت من تطبيق القرار واشار الى ان هذا الفريق هو الان على الارض.
ونص القرار الذي صدر في ايلول/سبتمبر 2004 على انسحاب القوات السورية من لبنان. وتولت لجنة من الامم المتحدة التثبت من هذا الانسحاب لكنها اعتبرت انه من الصعب التأكيد ان المخابرات السورية غادرت البلد نظرا الى الطبيعة السرية للنشاط الذي تمارسه.
وجاء اعلان ارسال لجنة التحقق للمرة الثانية الجمعة الفائت فيما كان الرئيس الاميركي جورج بوش يطلق تحذيرا لسوريا مطالبا اياها بسحب عناصر مخابراتها من لبنان بعد اتهامهم بخلق مناخ من "القمع" رافق اجراء الانتخابات التشريعية في هذا البلد.
وينص القرار 1559 ايضا على تفكيك كل الميليشيات وتجريدها من سلاحها وان تمارس الحكومة اللبنانية سيادتها الكاملة على كل ارض لبنان.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)