أطلقت أفغانستان الاربعاء، حملة انتخابية تستمر شهرا استعدادا للانتخابات البرلمانية والبلدية التاريخية التي ستجري في ايلول/سبتمبر المقبل.
ورغم ان المرشحين قاموا بعقد التجمعات الانتخابية ووزعوا الملصقات والمنشورات بعد ان وافقت اللجنة الانتخابية على ترشيحهم في تموز/ يوليو الماضي، فإن البدء الرسمي للحملة الانتخابية يعني انه اصبح بامكان المرشحين الاعلان عن برامجهم الانتخابية عبر التلفزيون والاذاعة.
وتنتهي الحملة الانتخابية في 15 ايلول/سبتمبر اي قبل ثلاثة ايام من بدء الاقتراع في 18 ايلول/سبتمبر.
ويشارك في الانتخابات نحو ستة الاف مرشح يتنافسون على 249 مقعدا في مجلس النواب و34 في المجالس المحلية في انحاء البلاد.
وسيمنح كل مرشح فرصة للترويج لحملته الانتخابية على الهواء بموجب نظام تشرف عليه لجنة اعلامية مستقلة.
وسيمنح كل مرشح من مجلس النواب فترتين مدة كل منها خمس دقائق لبث دعايته الانتخابية عبر الاذاعة وفترة من دقيقتين على التلفزيون.
على الصعيد الميداني اعلن الجيش الاميركي ان اثنين من عناصر مشاة البحرية الاميركية (المارينز) اصيبا في اشتباك مع مسلحين شرق افغانستان في سلسلة من اعمال العنف التي تأتي قبل الانتخابات.
وجاء في بيان للجيش ان الجنديين اصيبا الثلاثاء عندما تبادلت دورية اميركية ترافقها قوات افغانية "اطلاق النار العشوائي مع خمسة الى 10 من المقاتلين الاعداء" في مقاطعة كونار المضطربة.
وتلقى احد عناصر المارينز العلاج في موقع الحادث بينما نقل الاخر الى قاعدة باغرام العسكرية الاميركية الجوية شمال العاصمة كابول.
وقال الكولونيل كريس بلانكارد قائد المارينز في المنطقة في بيان له ان "القوات الافغانية وعناصر المارينز الاميركيين ردوا على هجوم للاعداء بكل السبل المتوفرة لهم". واضاف "استخدمت البنادق الصغيرة وقذائف الهاون والهاوتزر والدعم الجوي ضد القوات المعادية".
وتقع كونار على الحدود بين افغانستان وباكستان وشهدت اعمال عنف دموية في حزيران/يونيو عندما اسقط متمردو طالبان مروحية اميركية مما اسفر عن مقتل 16 عسكريا اميركيا كانوا على متنها.
وتواصل القوات الاميركية والافغانية عملياتها التي تستهدف مخابئ المسلحين في المقاطعة. وقتل 67 جنديا اميركيا في العمليات في افغانستان هذا العام حيث قتل نصفهم بنيران المسلحين.