توجه الناخبون السعوديون في منطقة العاصمة الرياض الى صناديق الاقتراع اليوم الخميس، لاختيار مرشحيهم في اول انتخابات بلدية في تاريخ البلاد، يقتصر الترشح والتصويت فيها على الرجال.
وستجري الانتخابات على ثلاث مراحل. وتلي هذه المرحلة الاولى اليوم الخميس، انتخابات في المناطق الشرقية والجنوبية الغربية في الثالث من آذار/مارس، يليها اقتراع في المناطق الشمالية والغربية حيث تقع مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وفي منطقة الرياض، يفترض ان يصوت حوالي 148 الف سعودي في نحو مئتي مكتب للاقتراع ستفتح ابوابها من الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي الى الساعة 00،17.
ولم يسجل سوى 37 في المئة من سكان الرياض والمناطق المحيطة بها من بين 400 ألفا يحق لهم التصويت أسمائهم في جداول الناخبين.
ويبلغ عدد سكان العاصمة وضواحيها نحو خمسة ملايين بمن فيهم الاجانب المقيمون.
وسيختار الناخبون في منطقة الرياض نصف اعضاء 38 مجلسًا بلديًا اي 104 مقاعد يتنافس عليها 1818 مرشحًا بينما ستعين السلطات النصف الثاني من اعضاء المجالس.
ويتنافس في العاصمة الرياض وحدها 646 مرشحًا على سبعة مقاعد.
وخاض المرشحون حملاتهم الانتخابية مركزين على عدد من القضايا المهمة منها علاج مشكلة البطالة المتزايدة.
وكانت السعودية تستقدم عمالا من آسيا للمهن الدنيا لكن مع تراجع عائدات النفط وتزايد البطالة بين السعوديين الشبان تعالت دعوات إلى ضرورة تقييد استقدام الاجانب للعمل في المملكة.
ومنذ هجمات ايلول/سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة تتعرض السعودية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لاجراء إصلاحات ديمقراطية في محاولة لمواجهة التطرف والاصولية.
كما يتزايد الضغط داخل المملكة للمطالبة بإجراء إصلاحات منذ الهجمات التي شنها متشددون تربطهم صلات بتنظيم القاعدة ومنها هجوم على مجمع سكني في الرياض وآخر على القنصلية الاميركية في جدة في كانون الاول/ديسمبر الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)