بدء فرز الاصوات بانتخابات المؤتمر العام لحركة فتح

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2009 - 08:37 GMT

بدأت مساء الاثنين عملية فرز الاصوات في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح والتي تأخرت مرتين بسبب بطء التصويت من جانب المندوبين الذين منعتهم حركة حماس من مغادرة قطاع غزة.

وقال احد اعضاء المؤتمر ان النتائج ستعلن الثلاثاء.

وأدلى نحو 300 مندوب منعتهم حماس من مغادرة القطاع بأصواتهم عبر الهاتف لاختيار 18 عضوا في اللجنة المركزية و80 في المجلس الثوري.

وقال كفاح عودة العضو بحركة فتح ان ثلاثة أشخاص يستمعون الى اختيارات المندوبين عبر مكبر الصوت في الهاتف ويدونون أصواتهم في عملية وصفها بأنها تستغرق وقتا طويلا في حين تنقطع الاتصالات بشكل متكرر.

وجرى تأجيل الفرز مرتين الاثنين لاتاحة مزيد من الوقت أمام مندوبي قطاع غزة للتصويت.

وبدأ مؤتمر فتح الثلاثاء الماضي بحضور نحو 2000 مندوب في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. وجرت أغلب جلساته خلف أبواب مغلقة.

وجدد المؤتمر اختيار الرئيس محمود عباس (74 عاما) قائدا للحركة بالاجماع في تصويت جرى برفع الايدي كان من الصعب خلاله معرفة ما اذا كان أحد قد صوت ضده.

غير أن منتقدي عباس يقولون انه ضعيف وان المؤتمر وهو الاول لفتح منذ 20 عاما والاول الذي يعقد على أرض فلسطينية ربما لا يعزز وضعه.

وفتح هي الحركة السياسية الفلسطينية الرئيسية وهي مستعدة للتفاوض من أجل اتفاق سلام مع اسرائيل. غير أنها تكافح للتغلب على تراجع شعبيتها.

ولا يوجد نائب أو خليفة طبيعي للرئيس الفلسطيني.

ويبدو من المؤكد أن النشط مروان البرغوثي (50 عاما) المسجون لدى اسرائيل سيفوز بأحد المقاعد الثمانية عشرة التي يجري التنافس عليها باللجنة المركزية فيما تسعى لما قال عباس انها يجب أن تكون بداية جديدة.

والبرغوثي شخصية مفوهة تتمتع بشعبية كبيرة وكان ينظر اليه في السابق على أنه خليفة للرئيس الراحل ياسر عرفات. ويقضي البرغوثي عقوبة بالسجن مدى الحياة في اسرائيل بخصوص تهم بتدبير قتل اسرائيليين.

وقال منذر عميرة (39 عاما) وهو عضو اصلاحي في فتح ان البرغوثي يمكن أن يكون قائدا جيدا للحركة لانه يمتلك مواصفات القيادة. وأضاف أنه يتمتع بحب الناس وان فتح تعتمد على الدعم الشعبي.

ومن بين الشخصيات التي يثور حولها الجدل والتي تسعى لعضوية اللجنة المركزية محمد دحلان المبغوض من جانب أنصار حماس بسبب اجراءات صارمة قادها ضد الحركة عندما كان على رأس جهاز الامن الوقائي الذي كانت تهيمن عليه فتح في قطاع غزة في التسعينات.

وقال عميرة انه كان من الممكن لدحلان أن يكون قائدا لكن بات من الصعب الان أن يقود فتح بسبب ما حدث في قطاع غزة رغم تمتعه بصفات قيادية جيدة.

وسيرغب مؤيدو التغيير في فتح التي يتهمها الكثيرون بعدم مواكبة الحاضر في رؤية وجوه جديدة باللجنة المركزية.

ويقول أعضاء شبان انهم قادرون على التغيير اذا تنحى الاعضاء المخضرمون جانبا. غير أن تسعة فقط من بين المقاعد الثمانية عشرة التي يجري التنافس عليها باللجنة المركزية لا يشارك في السباق عليها أعضاء انتهت فترة عضويتهم باللجنة.