بدء محاكمة سياسي أيرلندي وزوجته بتهم اغتصاب واعتداءات جنسية

تاريخ النشر: 26 مايو 2026 - 07:12 GMT
 قضية جنائية..
قضية جنائية..

زلزال سياسي في أيرلندا الشمالية.. بدء محاكمة جيفري دونالدسون

وسط إجراءات أمنية مشددة واهتمام إعلامي واسع، بدأت اليوم الثلاثاء في محكمة “نيوري” التاجية بأيرلندا الشمالية، محاكمة جيفري دونالدسون، الزعيم السابق للحزب الديمقراطي الوحدوي، في قضية جنائية هزت المشهد السياسي البريطاني وأطاحت بأحد أبرز الوجوه السياسية في المملكة المتحدة.

18 تهمة جنائية

دونالدسون، البالغ من العمر 63 عامًا..

  • يواجه 18 تهمة جنائية، تشمل الاغتصاب، والفاحشة الجسيمة، والاعتداء الجنسي بحق ضحيتين، وفق ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية.

  • وتعود الوقائع محل الاتهام إلى فترة تمتد بين عامي 1985 و2006، أي على مدار أكثر من عقدين.

ما دور زوجته؟ 

 إلينور دونالدسون، البالغة من العمر 60 عامًا..

  • تواجه خمس تهم تتعلق بالمساعدة والتحريض على الاعتداءات المزعومة.

  • وقررت المحكمة إخضاعها لما يُعرف بـ“محاكمة وقائع”، بعد ثبوت عدم أهليتها النفسية للمثول الكامل أمام القضاء، وهي إجراءات تهدف إلى اختبار الأدلة دون إصدار إدانة جنائية مباشرة.

اعتقال مفاجئ أطاح بمسيرته 

وكان اعتقال دونالدسون في مارس 2024 قد تسبب بحالة ارتباك واسعة داخل أروقة السلطة في “ستورمونت”، نظرًا لمكانته السياسية البارزة ودوره في التوصل إلى “إطار ويندسور” التجاري الخاص بمرحلة ما بعد “البريكست”.

وأدى ذلك إلى استقالته الفورية من البرلمان ورئاسة الحزب الديمقراطي الوحدوي، قبل تعليق عضويته الحزبية رسميًا.

تحذيرات صارمة

وركزت الجلسة الافتتاحية للمحاكمة، المتوقع أن تستمر أربعة أسابيع، على اختيار هيئة المحلفين، وسط تحذيرات مشددة أطلقتها المدعية العامة بريندا كينج بشأن النشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت كينج أن أي محتوى قد يعرقل سير العدالة أو ينتهك سرية الضحايا قد يعرّض صاحبه لعقوبات تصل إلى السجن لمدة عامين.