قوات الامن اللبناني تحاول صد مشيعي الحسن ومنعهم من اقتحام مقر الحكومة والحريري يدعو مناصريه للانسحاب من الشوارع

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2012 - 11:27 GMT
صورة عن الانترنت
صورة عن الانترنت

يحاول الان عدد من الشبان المشاركين في تشييع جنازة رئيس شعبة المعلومات في الامن الداخلي وسام الحسن اقتحام مقر الحكومة مطالبين باقالة الحكومة وتتصدى لهم قوى الامن بالغاز المسيل للدموع.

وجاءت هذه المحاولة بعد ان دعا منظمون المتظاهرين الى مهاجمة "السرايا"، مقر الحكومة، القريب جدا من ساحة رياض الصلح حيث يجري تشييع وسام الحسن.

وتقوم قوات الامن باطلاق النار في الهواء والغاز المسيل للدموع فيما يقوم عدد من الشباب برشق الامن بالحجارة.

وقالت قناة الجديد :قام مشيعو اللواء الحسن بالاستباك مع القوى الأمنية عند مدخل السرايا الحكومية بعد محاولة اقتحامها، وإطلاق نار كثيف في الهواء لإبعاد المتظاهرين من أمام السرايا الحكومية، والأمن يستخدم الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين أمام السرايا الحكومية، واشتباكات بالعصي بين متظاهرين وعناصر من قوى الامن الداخلي على مقربة من السرايا الحكومية.وارسل الجيش اللبناني تعزيزات كبيرة للسرايا الحكومية.

بدأت مراسم التشييع الرسمية للواء وسام الحسن في مقر الأمن الداخلي في بيروت بمشاركة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان

وتجمع الآلاف في وسط بيروت اليوم الأحد لحضور جنازة ضابط المخابرات.

ومنح الرئيس اللبناني اللواء الحسن وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر.
 

ودعا سليمان القضاء إلى الإسراع في إصدار القرار الإتهامي في قضية ميشال سماحة.

وقال إن إغتيال اللواء الحسن موجه للدولة اللبنانية ويدعونا للتكاتف دولة ومؤسسات وشعباً.

وقالت وسائل اعلام لبنانية بينها صوت لبنان ان رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري وصل قبل قليل الى بيروت للمشاركة في مراسم تشييع الحسن.

لكن وسائل اعلام عدة عادت ونفت الخبر . قوالت الاعلامية شذى عمر انها اتصلت بالحريري الذي اكد لها وجوده خارج لبنان.

ولقي الحسن -الذي كشف مؤامرة سورية مزعومة لتفجير داخل لبنان قبل شهرين- حتفه في انفجار سيارة ملغومة أسفر عن مقتل سبعة آخرين وإصابة 80 في حي الأشرفية ببيروت يوم الجمعة.

ويتهم ساسة لبنانيون القيادة السورية بضلوعها في اغتيال الحسن مما عمق مخاوف من امتداد الصراع السوري خارج حدود سوريا.

وانتشر جنود في أنحاء بيروت استعدادا للجنازة مع حراسة تقاطعات الطرق ومنع السيارات من دخول منطقة وسط المدينة.

ومن المقرر دفن الحسن في مسجد بساحة الشهداء إلى جانب رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري الذي قتل في تفجير عام 2005.

وسد محتجون الطرق بإطارات محترقة وانطلق مسلحون إلى شوارع بيروت وطرابلس أمس السبت. وفي المساء نظمت مجموعات صغيرة من المحتجين الذين يرفعون أعلام لبنان مسيرات إلى مقر الحكومة.

لكن بخلاف ذلك كانت المدينة هادئة الليلة الماضية مع بقاء السكان داخل منازلهم خشية وقوع المزيد من أعمال العنف وجابت سيارات جيب عليها جنود الشوارع. حتى المناطق التي تنشط ليلا مثل حي الحمراء كانت هادئة مع إغلاق الكثير من المطاعم.

واتهم رئيس الوزراء السابق سعد الحريري الرئيس السوري بشار الأسد بالوقوف وراء التفجير وطالبت المعارضة السياسية في لبنان باستقالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي والتي تضم حكومته أعضاء في حزب الله.

وعمق مقتل الحسن وهو سني من مدينة طرابلس في شمال البلاد وكان قريبا من عائلة الحريري من غضب السنة.

ودعا سعد الحريري إلى مشاركة كبيرة في الجنازة.

وطالب سمير جعجع وهو زعيم سياسي مسيحي منتقد للأسد بأن يوقف لبنان كل الاتفاقات الأمنية والعسكرية مع دمشق ويطرد السفير السوري.

وقال ميقاتي امس إنه يريد أن يستقيل ليفسح الطريق لحكومة توافقية لكنه قبل طلبا من الرئيس ميشال سليمان بالبقاء في منصبه لإتاحة الفرصة لإجراء محادثات حول الخروج من هذه الأزمة.