وقالت رئاسة الأركان التركية في موقعها على الانترنت ان هذه المناورات تقام وفقا لظروف العمليات العسكرية الحقيقية وتستهدف رفع مستوى القدرات العسكرية للدول المشاركة مشيرة الى أنها تجمع القوات البحرية التركية لأول مرة تحت لوائها.
وذكرت وسائل الاعلام التركية أن اسرائيل تقدمت بطلب الى أنقرة للاشتراك في مناورات نسر الأناضول هذا العام غير ان الحكومة التركية رفضت الطلب احتجاجا على السياسات التعسفية التي تقوم بها اسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وازدادت حدة التوتر بين اسرائيل وتركيا بعد استبعاد اسرائيل في مناورات "نسر الأناضول" العسكرية العام الماضي.
ويشير العديد من المراقبين السياسيين الى أن السياسة الخارجية التركية منذ وصول حزب العدالة والتنمية الى الحكم عام 2002 شهدت تحولات سياسية لاسيما اعادة النظر في أولويات هذه السياسة والتي كان من أبرز معالمها الحد من العلاقة مع اسرائيل واعادة الاعتبار للعلاقة مع الجوار العربي والاسلامي.
وشهدت العلاقات التركية - الاسرائيلية في الأشهر الأخيرة توترا بعد انتقادات غير مسبوقة وجهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى اسرائيل بسبب عدوانها على قطاع غزة.