بدأ الانتخابات البلدية في الجزء الهندي من كشمير

تاريخ النشر: 29 يناير 2005 - 05:12 GMT
البوابة
البوابة

بدأ اليوم السبت التصويت في أول انتخابات بلدية في القسم الخاضع لسيطرة الهند من كشمير خلال 27 عاما وسط إجراءات أمن مشددة حيث كانت الجماعات الاسلامية المتشددة دعت إلى مقاطعة الانتخابات وهددت باللجوء للعنف.كانت أحداث العنف تصاعدت بصورة ثابتة منذ بدء الاستعدادت للانتخابات حيث ألقى المتشددون قنابل يدوية على تجمع من المتقدمين لخوض الانتخابات البلدية يوم الخميس في مدينة بامبور بالقرب من سترينجار عاصمة الاقليم وأصيب 26 شخصا.

كما قتل المتشددون نور الدين شيرواني يوم 18 يناير وهو أحد المرشحين من حزب المؤتمر الذي يرأس الحكومة الهندية الفيدرالية وأحد شركاء الائتلاف في حكومة كشمير.وكانت آخر انتخابات بلدية في الاقليم أجريت في 1977 حيث منعت الاضطرابات السياسية والتمرد الذي اندلع في عام 1989 إجراء أي انتخابات أخري.وهذه هي المرة الاولي التي ترشح فيها المرأة في الانتخابات حيث خصصت الحكومة 33 مقعدا للنساء.

وكانت المجلس المتحد للجهاد الذي يضم 14 جماعة انفصالية فيكشمير قد دعا إلى مقاطعة الانتخابات في بيان حذر فيه الناس من الاشتراك بصورة مباشرة أو غير مباشرة في هذه الانتخابات.ويقول المراقبون أن هذه الانتخابات اختبار مهم للحكومة الائتلافية التي تضم حزب المؤتمر وحزب الشعب الديموقراطي والتي توتل الحكم في نوفمبر 2002 ووعدت أن تضع حدا لسنوات الصراع وتنمية السياحة وتساعد الاندماج بين سكان الاقليم.يقول سكان الاقليم أن الحكومة لم تف بوعودها حيث يعانون من انقطاع الكهرباء بصورة مستمرة وندرة مياه الشرب والبطالة والطرق الغير ممهدة.