برامرتز يرفع تقريره اليوم.. شيراك وبلير يطالبان سوريا باحترام القرار 1680

تاريخ النشر: 10 يونيو 2006 - 08:01 GMT

أعلنت الأمم المتحدة الجمعة، ان رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، سيرج برامرتز، سيسلم تقريره الى الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي انان اليوم السبت، ويتضمن طلب تمديد مهمته لمدة عام.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، في واشنطن لوكالة "فرانس برس"، ان برامرتز سيسلم تقريره ظهر اليوم الى انان، على ان يسلم التقرير بعد ذلك بقليل الى الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وبعدها الى وسائل الإعلام، قبل ان يعلق على التقرير أمام أعضاء المجلس الأربعاء المقبل.

وفي نيويورك، قال المتحدث باسم انان ستيفان دوجاريك، ان موعد تسليم التقرير تأخر لانه لم يكن قد اكتمل بعد. ورفض تحديد

مدة التمديد للجنة التحقيق، مشيرا الى ان الأمين العام مصمم على المحافظة على التعاون مع لبنان على وجهات عديدة، بينها مسألة التمديد للجنة.

وذكر دبلوماسيون في الأمم المتحدة انه لن يكون هناك جديد في التقرير حول تحديد هوية قتلة الحريري، موضحين أن برامرتز سيطلب التمديد عاما، وستكون النقطة الرئيسية انه لا يزال هناك الكثير من العمل للوصول إلى الحقيقة.

وقال الدبلوماسيون إن برامرتز سيشير في تقريره إلى أن سوريا تعاونت في بعض النقاط، وأنها تعاونت أكثر مؤخرا، ربما بسبب موافقة الرئيس السوري بشار الأسد على إجراء مقابلة مع المحقق الدولي في 25 نيسان/ابريل الماضي، بعدما رفض ذلك مرتين سابقا.

وقال دبلوماسي فرنسي في الأمم المتحدة، ان باريس ستدعم طلب التمديد لمدة عام.

وكان المندوب الاميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون أعلن، في لندن الخميس، أن واشنطن تريد إعطاء برامرتز كل الوقت الذي يحتاجه.

وقال "يمكنني القول أن العمل الذي قامت به اللجنة المستقلة كان ممتازا وشاملا، لكنني لا اعتقد، وأنا أتحدث هنا كمحام، إن وضع حد زمني قد تكون طريقة غير مرغوبة للاستمرار".

ويتوقع أن يقدم برامرتز ملخصا عن التقرير إلى مجلس الأمن الأربعاء المقبل، قبل يوم واحد من انتهاء تفويض اللجنة، على أن يدرس المجلس إذا كان سيمدد عمل اللجنة لستة اشهر كما حصل سابقا، أو لمدة عام.

شيراك وبلير يطالبان سوريا باحترام القرار 1680

وفي هذا الاطار، طلب الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أمس من سوريا احترام قرار الامم المتحدة الرقم 1680، وحضا دمشق على إقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان وترسيم حدودها المشتركة معه. وتوقعا "التوصل سريعاً الى حل" لمشكلة المساعدات المالية للفلسطينيين التي أوقفها الاتحاد الاوروبي منذ وصول حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الى السلطة، وتمنيا "مخرجاً مشرفاً للجميع" في الازمة النووية الايرانية.

وأدلى شيراك وبلير بتصريحاتهما في مؤتمر صحافي مشترك بعد القمة الفرنسية - البريطانية الثامنة والعشرين في باريس والتي ركزت على الموارد المتضائلة للطاقة والطموحات النووية الايرانية والشرق الاوسط.

وقال الرئيس الفرنسي إن على سوريا "احترام القرار 1680 الصادر عن الامم المتحدة وقبول طلبات الاسرة الدولية المتعلقة بأمن لبنان واستقلاله"، ملاحظاً أن "تصرفات سوريا ليست دوما على ما يمكن أن نتمناه" في علاقاتها مع الاسرة الدولية. واضاف ان لندن وباريس "تتشاطران الشعور نفسه حيال الوضع في لبنان".