براون غاضب وبن علي يهنىء بالافراج عن المقرحي

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2009 - 07:19 GMT

اعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن "غضبه وحنقه" للاستقبال الذي اقامته ليبيا لعبد الباسط المقرحي، المدان في قضية اعتداء لوكربي عام 1988 والذي افرجت عنه اسكتلندا لاسباب صحية.

وقال براون "شعرت بالغضب والحنق للاستقبال الذي لقيه لدى عودته الى ليبيا شخص تمت ادانته بعمل ارهابي كبير".

من ناحية اخرى ذكرت وكالة الانباء الليبية الثلاثاء ان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وجه رسالة الى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي هنأه فيها على عودة المقرحي.

وجاء في رسالة الرئيس التونسي الاولى التي تنشر منذ الافراج عن المقرحي الخميس "لقد تبلغنا بارتياح كبير نبأ الافراج عن عبد الباسط المقرحي وعودته" الى ليبيا. واضاف "لهذه المناسبة نشاطر الشعب الليبي الشقيق مشاعر الفرح لانتهاء هذا الوضع المأساوي ونهنىء (...) عبد الباسط المقرحي واسرته".

وكان المقرحي (57 سنة) المصاب بسرطان البروستات في مرحلة متقدمة والذي لم يبق له سوى ثلاثة اشهر للعيش، استقبل الخميس في ليبيا من قبل مئات الاشخاص الذين رفعوا الاعلام الليبية والاسكتلندية، استقبال الابطال. واثار الاستقبال ردود فعل ساخطة في بريطانيا والولايات المتحدة ووصفه الرئيس الاميركي باراك اوباما ب"البغيض". وكان متحدث باسم البيت الابيض وصف الاستقبال بانه "مشين ومقزز".

وكان المقرحي قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة، على الا تقل العقوبة عن 27 عاما، لادانته بتفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بانام الاميركية في 21 كانون الاول/ديسمبر 1988 فوق قرية لوكربي الاسكتلندية، ما اوقع 270 قتيلا معظمهم من الاميركيين.