وسترسل الولايات المتحدة ثلاثة آلاف جندي إضافي في يناير كانون الثاني ليُضافوا الى 31 الف جندي لديها بالفعل في افغانستان. وتعهد الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما ان يجعل من أفغانستان أولوية أولى وسيتعين عليه ان يقرر ما اذا كان سيرسل 20 الف جندي إضافي خلال الاثني عشر الى الثمانية عشر شهرا القادمة.
وعززت بريطانيا ثاني أكبر مُساهم بالقوات في أفغانستان مؤخرا جنودها البالغ عددهم 8100 جندي بثلاثمة جندي آخر غير ان القادة العسكريين أوضحوا ان القوات البريطانية مضغوطة ويعارضون إرسال المزيد.
وفيما تعد 41 دولة لديها قوات في أفغانستان إلا ان بعض أعضاء حلف شمال الاطلسي الاوروبيين لايسمحون لقواتهم بالعمل في الجنوب والشرق حيث يقع كل القتال تقريبا كما يمنعوهم من شن عمليات هجومية.
وقال براون في مؤتمر صحفي في العاصمة الافغانية كابول "في المستقبل يجب ان يكون هناك تقاسم للعبء وهو أمر سنصر عليه."
وأضاف "وهذا يعني ان الدول الأخرى عليها ان تنهض بدورها مثل بريطانيا وأمريكا في جعله من الممكن لنا ان يكون لدينا قوات على الارض ومعدات على الارض كما هو مطلوب."
وأشار مسؤولون أمريكيون في الماضي الى انه يمكن للدول الاوروبية الأخرى ان تقدم المزيد من الدعم الجوي أو المساعدة المالية في الجهد الحربي اذا ما كانت غير قادرة لاعتبارات سياسة على وضع المزيد من القوات على الارض.
وقالت مصادر عسكرية بريطانية ان الثلاثمئة جندي بريطاني الاضافيين بدأوا مع القوات الدنمركية والاستونية عملية كبرى لمجابهة هجوم لطالبان في اكتوبر تشرين الاول بالقرب من العاصمة الاقليمية لاقليم هلمند الواقع في جنوب البلاد.
وفقدت بريطانيا أكثر من 130 جنديا في افغانستان منذ الاطاحة بطالبان في اعقاب هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001. ويقول الجنود الذين يتمركز أغلبهم في اقليم هلمند الذي يقوم على زراعة الافيون ويمثل معقلا لطالبان انهم يواجهون أشرس المعارك التي خاضتها القوات البريطانية منذ الحرب الكورية في الخمسينيات.