وكان البرلمان قد عزل رئيسه السابق شريف حسن شيخ ادان يوم 17 يناير كانون الثاني لكن عزله جلب انتقادات دولية بأن حكومة الرئيس عبد الله يوسف تضيع فرصة مهمة بعد الحرب لكي تضم مزيدا من العناصر اليها.
وقال نائب رئيس البرلمان عثمان علمي بوقوري قبل ان يدلي الاعضاء البرلمان بأصواتهم ان "جلسة البرلمان مفتوحة الان لانتخاب رئيس البرلمان. وعدد النواب الذين يحضرون هذه الجلسة 211 عضوا."
وكانت القوات الحكومية التي تدعمها القوات والمعدات الاثيوبية قد طردت الاسلاميين الذين سيطروا على العاصمة مقديشو ومعظم جنوب البلاد لمدة ستة اشهر.
وكان رئيس البرلمان السابق له علاقات وثيقة مع رجال اعمال في مقديشو قدموا التمويل المالي لمجلس المحاكم الاسلامية وحاول عدة مرات ابرام اتفاقات سلام بين الحكومة والحركة. وأثارت تحركاته غضب الحكومة.
ويكافح الزعماء الافارقة لبناء قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي لسد فراغ امني في الصومال بعد انسحاب القوات الاثيوبية.
وتقول اثيوبيا ان مهمتها اكتملت وانها تريد انتشار اول وحدات تابعة للاتحاد الافريقي بحلول منتصف فبراير شباط.
لكن قمة الاتحاد الافريقي اختتمت اعمالها يوم الاربعاء في اديس ابابا باقتراح بشأن قوة حفظ سلام للصومال مازال يفتقر تعهدات مؤكدة بارسال آلاف الجنود.
وعدة دول افريقية مترددة في تقديم تعهدات بارسال جنود الى واحدة من اخطر دول العالم حيث كان مسلحون وامراء حرب يتحكمون في البلاد دون رادع على مدى 15 عاما.
وقالت مصادر امنية وسكان ان هذه المخاطر تأكدت يوم الثلاثاء عندما هزت عدة انفجارات شمال مقديشو في منطقة تتمركز فيها القوات الاثيوبية.
وتعهدت اوغندا ونيجيريا وبوروندي بتقديم معظم الجنود حتى الان فيما تعهدت غانا ومالاوي بتقديم عدد غير محدد من الجنود. وتبحث زامبيا الاسهام في قوة الاتحاد الافريقي.
وقال مسؤول جزائري كبير ان بلاده ستقدم نحو 12 طائرة نقل لاستخدامها في نقل الجنود.
وقدم الاتحاد الاوروبي 15 مليون يورو (19 مليون دولار) لتمويل قوات حفظ السلام في الصومال.
