اعلنت وزارة الخارجية الالمانية الاحد ان الحكومة الالمانية تلقت شريط فيديو يتعلق برهينتين المانيين محتجزين في العراق.
وقالت متحدثة باسم الوزارة "لدينا شريط فيديو" مضيفة انه يجري فحصه في الوقت الراهن.
وتابعت ان الشريط "يتعلق تقريبا" بحادث خطف الرهينتين وهما مهندسان من بلدة لايبزيج في شرق المانيا وتلقته الوزارة يوم الاحد.
وامتنعت المتحدثة عن التعليق على محتويات الشريط.
وأذاعت قناة الجزيرة الفضائية جزءا صغيرا من الشريط يظهر فيه الرجلان الملتحيان يقفان أمام راية سوداء تحمل اسم جماعة انصار التوحيد والسنة.
وتحدث أحد الرجلين لكن صوته لم يُسمع.
وذكرت مجلة دير شبيغل الاسبوعية في موقعهاعلى الانترنت ان أحد الرجلين قال بالالمانية "نحن هنا منذ ما يزيد على 60 يوما. وصلنا الى أقصى ما تتحمله أعصابنا. نرجوكم ان تساعدونا.لم نعد نحتمل اكثر من ذلك. نرجوكم ساعدونا."
وقالت المجلة ان الشريط يحمل تاريخ 28 اذار/مارس وتظهر به ايضا لافتة باللغة العربية تقول ان هذا هو الانذار النهائي بالنسبة للعميلين الالمانيين.
وكان رينيه براونليتش وتوماس نيتشكه قد خطفا في 24 كانون الثاني/يناير من أمام مكان عملهما في بلدة بيجي الصناعية على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.
وفي شباط/فبراير أصدرت جماعة أنصار التوحيد والسنة التي تحتجزهما ما وصفته بانذار نهائي قبل قتل الرهينتين ما لم تستجب برلين لمطالبها بان توقف المانيا التعاون مع بغداد وتغلق سفارتها وترغم كل الشركات الالمانية على مغادرة البلاد.