وقال برودي في كلمة ألقاها امام اعضاء المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي "ان من حق ايران تطوير ابحاثها في هذا المجال للاغراض السلمية وان من حق المجتمع الدولي ان يتأكد بشكل قوي من الطبيعة السلمية للمشروع الايراني".
واشار برودي الذي يعتبر اول زعيم اوروبي يخاطب اعضاء المجلس الوطني الاتحادي الى استمرار التحديات السياسية في فلسطين المحتلة ولبنان والعراق وكذلك قضية الملف النووي الايراني والجهود الايطالية والدولية المبذولة من أجل تسويتها.
واعرب عن امله في ان يطلق مؤتمر (انابولس للسلام في الشرق الاوسط) مفاوضات ملموسة لحل كل المشاكل السياسية للصراع في المنطقة التي ربط استقرارها وامنها باستقرار لبنان وحمايته كنموذج للتعايش بين الاديان.
ودعا رئيس الوزراء الايطالي الامارات الى مساعدة بلاده في العمل لتسوية القضية اللبنانية مشيرا الى ان لبنان يحتاج الى الامن والاستقرار لبناء مستقبله وباعتباره عامل توازن في منطقة الشرق الاوسط.
من جهته اشاد رئيس المجلس عبدالعزيز عبدالله الغرير بالمواقف السياسية الايطالية الداعمة للسياسة الخارجية الاماراتية.
وقال الغرير في كلمة مماثلة ان ايطاليا تشاطر بلاده الموقف ازاء تسوية قضية الجزر الاماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) اما عن طريق التفاوض المباشر أو احالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
واعتبر حضور برودي للتحدث أمام ممثلي شعب الامارات دلالة أكيدة وصادقة على توجهات روما نحو تعزيز أطر التعاون بين حكومتي وشعبي البلدين.
وقال ان "هذه العلاقات التي قامت ولا تزال تقوم على الصداقة والود تهدف الى تنمية العلاقات المشتركة ونشر مبادىء السلام العالمي".
واعرب الغرير في ختام كلمته عن أمله في رفع مستوى التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب في ايطاليا من خلال تشكيل لجنة للصداقة يمكنها دفع عجلة التعاون في مختلف المجالات