بروس ويليس يطارد أسامة بن لادن

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2005 - 05:09 GMT

يبدو أن الاميركيين يعتقدون أن رصد جوائز مالية قد يساعدهم على إلقاء القبض على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي تتهمه أميركا بالوقوف وراء أحداث 11 ايلول/سبتمبر وتتهمه كذلك  بالوقوف وراء العمليات التفجيرية في العراق ضد القوات الأميركية.

الجميع يذكر أن الإدارة الأميركية رصدت  مبلغ 10 ملايين دولار لمن ينجح أو يساعد في القاء القبض على بن لادن واعوانه. ولكن لم يحدث أي شيء، وبن لادن ما زال حرا.

 

يوم أمس قام الممثل الأميركي بروس ويليس برصد مبلغ مليون دولار منه لكل من يساعد على إلقاء القبض على بن لادن. وقال نجم هوليوود الكبير في تصريحات لأحد البرامج المشهورة في التلفزة الأميركية:" انا مستعد ان أقدم مليون دولار عداً ونقداً لكل شخص يساعد الولايات المتحدة على إلقاء القبض على الإرهابي أسامة بن لادن".

 

وأضاف ويليس :"انا مستعد كذلك لإضافة مليون دولار أخرى لكل من يساهم في إلقاء القبض على أيمن الظواهري مساعد بن لادن وكذلك ابو مصعب الزرقاوي الذي يقف وراء العمليات التخريبية ضد قواتنا في العراق".وأختتم بروس – 50 عاماً-  تصريحاته :" أرجو من وسائل الاعلام ان تساعدنا في نشر هذا الخبر وان تكون متزنة في نقل الأخبار من العراق، فهناك الكثير من الأمور الجيدة التي تحدث وليس هناك داع لنقل صور القتل والدمار".

 

هذا ويعتقد المراقبون ان بروس في تصريحه هذا يريد أن يشجع الأميركيين أن يكونوا موالين لدولتهم ويعملون على تقديم المعلومات للحكومة من اجل مساعدتها على تحديد مكان بن لادن والقبض عليه.

 

جدير بالذكر أن بروس ويليس كان قد قام بتخصيص مبلغ مليون دولار لمن يقبض على صدام حسين بعد دخول الأميركيين للعاصمة العراقية بغداد وهروب النظام السابق.

 

ولد ويليس عام 1955 في ألمانيا وقضى طفولته في نيو جرسي. هوى الموسيقى مبكراً، تعلم العزف على آلة الهرمونيكا وحده، وأصدر البوماً عام 1986، أطلق عليه اسمه. في المدرسة، لفت الأنظار بمزاجه المرح والمقالب التي كان ينفذها. وأظهر شغفاً بالمسرح، سمح له بالتغلب على تأتأته. وبعد دراساته الثانوية، عمل في مصنع، ولكنه تأثر بوفاة أحد أصدقائه في حادث، فتوقف عن العمل وعاد الى الدراسة.

 

في غضون أسابيع قليلة، أصبح نجماً في التلفزيون الأميركي، بعد ظهوره في مسلسل "ضوء القمر"، ثم راحت العروض لتأدية أدوار سينمائية تتدفق عليه. فانتقل من الكوميديا، مع كيم بازينغر في "موعد غامض" الى الحركة في "داي هارد". ويعود الفضل الى المخرج تارانتينو الذي أسند اليه أحد أجمل أدواره في فيلم "بالب فيكشن" الذي حاز "السعفة الذهبية" في "كان" عام 1994. بعدما تعب من صورة "رجل الحركة" التي باتت تلحقه أينما كان، سلك ويليس طريق الثريللر، اذ صور مرتين تحت ادارة م. نايت شامالان، في فيلمي "الحاسة السادسة" وUnbreakable.

 

وفي أخر الأعمال سيقوم بروس ويليس بتمثيل دور رئيسي في قيام يتناول قصة أربعة جنود أميركيين في العراق .

 

والسؤال: هل ستنجح مليون دولار بروس ويليس بإيجاد أسامة بن لادن وإلقاء القبض عليه أم انها ستتناثر قبل وصولها لمكان وجود زعيم تنظيم القاعدة؟؟ .