ذكرت صحيفة "ذي تايمز" السبت ان الحكومة البريطانية ستفتح تحقيقا حول مدرسة تمولها وتديرها الحكومة السعودية للتحقق من معلومات افادت بان المراجع المستخدمة فيها مهينة للمسيحيين واليهود.
وكانت "اكاديمية الملك فهد" اعلنت الاربعاء انها الغت النصوص المهينة من بعض مناهجها، وقالت الصحيفة نقلا عن مدرس سابق فيها ان هذه المدرسة "عنصرية" وان "المراجع المستخدمة تصف اليهود بانهم قردة والمسيحيين بانهم خنازير".
واوضح سكرتير الدولة للمدارس جيم نايت ان اجهزته ترغب في التحقق من ان المدرسة تلتزم بمبادىء التسامح الديني.
واوضح "اثر المخاوف التي تثيرها المدرسة طلبت من الوزارة اجراء سلسلة من عمليات التحقق بسبب المعلومات الاخيرة التي وردت عن اكاديمية الملك فهد".
واكدت مديرة المدرسة سمية اليوسف الاربعاء ان هذه المراجع مستخدمة كـ"مصادر ثانوية" وانه لا يتم اطلاع التلاميذ على مضمون بعض الفصول فيها والتي هي موضع جدل.
وانشئت "اكاديمية الملك فهد" في 1985 في غرب لندن. ويرتادها اساسا ابناء الدبلوماسيين السعوديين والمسلمين المقيمين في لندن.
وكانت وزارة التعليم البريطانية اعلنت الجمعة سحب ترخيص مدرسة اسلامية في ساسكس (جنوب شرق انكلترا) ما سيتبعه اغلاقها.
وكانت الشرطة داهمت العام الماضي مدرسة "الجمعية الاسلامية" الخاصة التي تتقاضى مصروفات في بلدة مارك كروس في ساسكس.
