بريطانيا تتجه لتخفيض عدد جنودها في العراق في 2009

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2008 - 08:31 GMT

قال قائد القوات البريطانية في العراق الذي انتهت مهته ان تحسن الوضع الامني في مدينة البصرة بشكل مطرد سيسمح لبريطانيا بتنفيذ خططها لمواصلة خفض قواتها هناك العام القادم.

واضاف الميجر جنرال بارني وايت سبانر الذي عاد الى لندن هذا الاسبوع بعد ان قاد القوات البريطانية في البصرة البالغ قوامها 4100 جندي لمدة ستة أشهر ان الامن تحسن الآن الي درجة أن الجنود يمكنهم التوقف في شوارع المدينة وتناول الكباب.

وأبلغ وايت سبانر مراسلين عسكريين في مقابلة يوم الاربعاء "التغيير في البصرة ملحوظ جدا... مع تحسن الوضع في العراق بشكل مطرد فان هذا سيسمح بتخفيضات للقوات."

"الاوضاع الان تبدو وكأن التغيير الجوهري للمهمة سيكون بالامكان أن يحدث العام القادم."

وأبلغ رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون البرلمان الشهر الماضي ان "تغييرا جوهريا" لمهمة القوات البريطانية في العراق سيحدث اوائل 2009 بما يسمح بمواصلة خفض اعداد الجنود رغم انه لم يحدد حجم أي خفض للقوات او اطارا زمنيا.

وكانت بريطانيا تعتزم خفض عدد جنودها الي 2500 بحلول بداية هذا العام لكن تجدد العنف في البصرة اواخر العام الماضي أدى الي تأجيل تلك الخطط. وأبدت الولايات المتحدة ايضا تبرما من انسحاب سريع للقوات البريطانية.

ولمح مسؤولون عسكريون الى ان بريطانيا قد تخفض عدد قواتها الي أقل من 1000 جندي في النصف الاول من العام القادم رغم انه لم يتم حتى الان اتخاذ أي قرارات. وسيسمح هذا الخفض للجيش بالتركيز على العمليات في افغانستات حيث يتمركز 8000 جندي بريطاني في مواجهة مقاومة شديدة من مقاتلي حركة طالبان.