من المتوقع ان تدعو بريطانيا إلى زيادة المساعدات المقدمة إلى المعارضة السورية في حربها ضد الرئيس السوري بشار الاسد عندما يجتمع وزراء خارجية مجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى يوم الاربعاء لكن لا توجد مؤشرات على تحول كبير في السياسة في هذا الصدد.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج للصحفيين يوم الثلاثاء ان من المقرر أن يحضر قادة من الائتلاف الوطني السوري المعارض على هامش الاجتماع وان يجروا محادثات مع وزراء الخارجية الذين يرغبون في الاجتماع بهم.
وخفف تزايد التيار الاسلامي المتشدد في صفوف المعارضة السورية المنقسمة على نفسها من حماس بعض الدول الغربية لدعم المعارضة عسكريا. وقال جناح تنظيم القاعدة في العراق يوم الثلاثاء انه اتحد مع جبهة النصرة السورية. ويجتمع هيج ونظيره الفرنسي لوران فابيوس ووزير الخارجية الامريكي جون كيري على الغذاء مع قادة للمعارضة السورية وهو اجتماع لن يحضره وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي تدعم بلاده الاسد.
وليست هناك مؤشرات على ان روسيا ستغير موقفها المعارض لأي خطوة من جانب مجلس الامن التابع للامم المتحدة من شأنها أن تزيد من الضغوط على الاسد على الرغم من ان كيري ولافروف سيناقشان المسألة السورية وموضوعات اخرى في اجتماع ثنائي.
وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الامريكية للصحفيين بعد ان طلب عدم الكشف عن هويته "ليس سرا ان رأي الوزير لافروف ... ليس مطابق لرأينا."