خبر عاجل

بريطانيا ترسل 4000 جندي الى افغانستان

تاريخ النشر: 26 يناير 2006 - 09:37 GMT
البوابة
البوابة

تعلن بريطانيا الخميس خططها التي طال انتظارها لمهمة موسعة لحلف الاطلسي في أفغانستان يتوقع ان تشمل قوات إضافية يتراوح قوامها بين 3000 و 4000 جندي.

وقال وزير الدفاع جون ريد للبرلمان الاربعاء انه لم يتخذ قراره النهائي بشأن نشر القوات لكنه سيصدر إعلانا بعد استشارة زملاء له في الحكومة خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.إلا ان وزارة الدفاع أكدت ان حوالي 3000 جندي يتدربون في سهل سالزبوري بجنوب انجلترا هذا الاسبوع "لاحتمال إرسالهم لافغانستان".

ومن المقرر ان يزورهم ريد يوم الجمعة غداة إعلانه للبرلمان بشأن خطط النشر.والتزمت بريطانيا بالفعل بارسال مفرزة قيادة تتألف من حوالي 900 جندي للانضمام الى حوالي ألف فرد من قواتها موجودين في افغانستان الان عندما تتولى قيادة قوة حفظ السلام التابعة لحلف الاطلسي في افغانستان في ايار/ مايو.

وهناك حاجة لقوة اكبر كثيرا تابعة لحلف الاطلسي للاضطلاع بمهام قتالية ينفذها الان 18000 جندي اميركي.

وامتنعت بعض الدول الاوروبية عن الالتزام بارسال قوات الى مهمة سيكون خطر اندلاع معارك فيها اكبر.ومن المتوقع في ظل القيادة البريطانية ان يوسع حلف الاطلسي نطاق دوريات الحراسة الخاصة به من شمال البلاد السلمي نسبيا الى الجنوب الذي تقوم بدوريات الحراسة فيه الان قوات امريكية تخوض حملة أشد ضراوة ضد مقاتلي طالبان.

لكن ريد أرجأ إصدار اعلان رسمي بشأن حجم القوة البريطانية قائلا انه لا يزال ينتظر موافقة حلفاء آخرين في الاطلسي على تقديم قوات كافية للمهمة.ولم تؤكد هولندا بشكل خاص حتى الآن ما اذا كانت سترسل 1200 جندي كما هو مقرر.

وقالت بريطانيا باديء الامر انها سترسل مزيدا من القوات الى اقليم هلمند الجنوبي لكنها لم تقل ما هو عددهم او ما هو الدور الذي سيلعبونه على وجه الدقة في قتال الميليشيات.

لكن بريطانيا اوضحت مع ذلك ان المهمة أكثر خطرا من مهمة الاطلسي الحالية في الشمال.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع "انها أجواء مختلفة. انها اجواء اقل هدوءا من الشمال".

واضاف "لكننا سنلتزم بهذه المهمة عندما نكون مستعدين. لن نقطع ذلك الالتزام (على انفسنا) ما لم نقتنع بان هناك مهمة هامة جدا هنا واننا نستطيع حماية انفسنا".