بريطانيا تغلق سفارتها في اليمن بسبب مخاوف أمنية

تاريخ النشر: 05 يناير 2005 - 09:56 GMT

اعلنت السفارة البريطانية في صنعاء الاربعاء، انها ستغلق ابوابها الخميس، بسبب "مخاوف امنية محددة"، وحذرت من أن "ارهابيين" في المراحل النهائية من التخطيط لهجمات ضد اهداف غربية في اليمن.

وجاء في بيان للسفارة انها ستغلق ابوابها يوم الخامس من كانون الثاني/يناير ردا على "مخاوف امنية محددة".

وقال البيان أنه "اعتبارا من 30 (كانون الاول) ديسمبر كانت هناك معلومات محددة بأن هناك ارهابيين في المراحل النهائية من التخطيط لهجمات ضد اهداف بريطانية وغيرها من الاهداف الغربية في اليمن."

ونصحت السفارة المواطنين البريطانيين بتوخي الحذر وبصفة خاصة في المناطق التي يرتادها الغربيون مثل الفنادق.

ويعيش في اليمن نحو 200 بريطاني.

ولم يكن لدى الخارجية البريطانية في لندن ما تضيفه على تحذير السفارة كما لم يتسن الاتصال بدبلوماسيين بريطانيين للتعليق على الانباء على الفور.

من جهة اخرى قلل مسؤول حكومي يمني من اهمية التحذير قائلا انها "عملية روتينية" تقوم بها بعض السفارات من اجل الاستمرار في حالة التأهب تحسبا لاي هجمات محتملة.

وقال المسؤول لرويترز "لا توجد تهديدات خطيرة. قوات الامن اليمنية مستعدة لمواجهة اي طاريء ولم نبلغ بأي تهديدات محددة."

وفي عام 2003 قال اليمن انه افشل خططا لشن هجمات على السفارتين الاميركية والبريطانية في صنعاء.

وتعاون اليمن في "الحرب على الارهاب" التي تشنها الولايات المتحدة واعتقل مئات من المشتبه بصلاتهم بتنظيم القاعدة بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 .

وفي ايلول/سبتمبر الماضي حكم على اثنين من متشددي القاعدة بالاعدام في اليمن بسبب تفجير المدمرة الاميركية كول في عام 2000. وقبل ذلك بشهر قضت محكمة يمنية بسجن خمسة من مؤيدي القاعدة لدورهم في الهجوم على ناقلة فرنسية.

كما حكم على متشدد اخر بالاعدام للتخطيط لقتل السفير الاميركي.

وكانت السفارة البريطانية في اليمن قد أبدت قلقها في وقت سابق من ان الهجمات في السعودية المجاورة ربما تدفع متطرفين في دول مجاورة الى تنفيذ هجمات مماثلة.

وقتل نحو 170 شخصا بينهم غربيون في السعودية خلال حملة من الهجمات التي ارتبطت بالقاعدة خلال العامين الماضيين.

(البوابة)(مصادر متعددة)