قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء، إن بلاده قد تشارك في الضربات العسكرية الأمريكية ضد الحكومة السورية إذا ظهر دليل يثبت استخدام أسلحة كيماوية ضد المدنيين.
وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية، “إذا علمنا أن هذا حدث واستطعنا إثباته وإذا كان هناك اقتراح بالتحرك في وضع يمكن للمملكة المتحدة أن تفيد فيه فأعتقد أننا سنبحث الأمر بجدية”.
وفي الأسابيع الأخيرة، اتهمت الولايات المتحدة سوريا باستخدام غاز الكلور كسلاح مرارا. وتعرضت منطقة الغوطة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة لهجوم كيماوي كبير في 2013.
وقالت الإدارة الصحية في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة السورية في بيان الاحد، إن أشخاصا عانوا من أعراض مماثلة لأعراض التعرض لغاز الكلور في منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة قرب دمشق يوم الأحد وإن طفلا واحدا لقي حتفه.
والاثنين، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله إن مزاعم عن أن قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد مسؤولة عن هجوم بغاز الكلور في الغوطة الشرقية هي ”استفزاز“ يهدف لتخريب وقف إطلاق النار في المنطقة.
ونسبت الوكالة إلى لافروف القول إن وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما الذي دعا إليه مجلس الأمن الدولي سيبدأ عندما تتفق كل الأطراف على كيفية تنفيذه.
واتهمت وزارة الدفاع الروسية، التي تدعم الحكومة السورية في الحرب، مقاتلي المعارضة يوم الأحد بالإعداد لاستخدام مواد سامة في الغوطة الشرقية حتى يتهموا دمشق فيما بعد باستخدام أسلحة كيماوية.
