بريطانيا واستراليا تسعيان لتعزيز وضعهما في العراق

منشور 26 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

فيما كانت استراليا تخطط لزيادة عدد قواتها العسكرية في العراق فقد كشفت تقارير صحفية بريطانية النقاب عن خطط لدى حكومة بلير لتعزيز تواجدها في العراق تكيفا مع الانسحاب الاسباني. 

وقالت صحيفة تايمز يوم الاثنين ان بريطانيا رسمت خططا لتوسيع دورها في العراق للمساعدة في التكيف مع انسحاب القوات الاسبانية. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية لم تنشر اسمها قولها ان قادة الدفاع أعدوا سلسلة من  

الخيارات تشمل ارسال ما يصل إلى الفي جندي آخرين إلى العراق. 

وذكرت الصحيفة ان القوات البريطانية قد تتوجه إلى مدن مضطربة مثل النجف قاعدة الزعيم الديني الشيعي مقتدى الصدر الذي شنت ميليشياته انتفاضة ضد الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة. 

وقالت وزارة الدفاع البريطانية ان الوضع في العراق"رهن المراجعة" بعد القرار الاسباني  

بالانسحاب وتصاعد العنف في العراق. 

وقالت متحدثة باسم الوزارة "نجري مناقشات مستمرة مع شركائنا في التحالف ولكن لم يتم  

اتخاذ قرارات بعد." 

ولبريطانيا ثاني أكبر قوة عسكرية في العراق بعد الولايات المتحدة حيث يوجد لها نحو 7500  

جندي منتشرين أساسا حول مدينة البصرة الواقعة في جنوب العراق. 

وقال توني بلير رئيس وزراء بريطانيا وأوثق حلفاء واشنطن في الحرب العراقية في الاسبوع الماضي انه لا توجد خطط لارسال مزيد من القوات . 

وقال للبرلمان في الاسبوع الماضي"بالطبع علينا دائما ان نبقي هذا الوضع رهن المراجعة." 

وزاد قرار رئيس وزراء اسبانيا خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو بسحب قواته المؤلفة من  

1400 جندي الضغوط على الولايات المتحدة التي تخوض أعنف قتال في العراق منذ الحرب  

التي نشبت العام الماضي لاسقاط صدام حسين 

استراليا من جهتها وعلى لسان جون هاوارد رئيس وزراء استراليا يوم الاثنين وبعد قيامه بزيارة مفاجئة للعراق قال ان استراليا قد تقوم بزيادة صغيرة في عدد قواتها العاملة في العراق ولكنها لا تستطيع الاسهام بعدد كبير في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. 

والتقى هاوارد مع مسؤولين اميركيين وعراقيين كبار يوم الاحد خلال زيارة سريعة لبعض  

من القوات الاسترالية العاملة في العراق والتي تضم 330 جنديا بمناسبة يوم انزاك الذي يحيي  

فيه الاستراليون ذكرى قتلاهم في الحروب. 

وقال هاوارد انه لم يتلق طلبات بارسال مزيد من القوات رغم اعتزام اسبانيا وهندوراس  

وجمهورية الدومينكان سحب قواتها. 

ولكنه أعلن لاول مرة انه قد يكون من الممكن زيادة عدد القوات الاسترالية في العراق بشكل  

طفيف . 

ولاستراليا نحو 850 جنديا في العراق ومناطق واقعة حوله من أصل قوة كانت مؤلفة من ألفي جندي.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك