بريطانيا وفرنسا ستقدمان مشروع قرار بشأن سوريا لمواجهة مشروع روسيا

تاريخ النشر: 11 يوليو 2012 - 08:10 GMT
بريطانيا وفرنسا ستقدمان مشروع قرار
بريطانيا وفرنسا ستقدمان مشروع قرار

قال دبلوماسيون ان فرنسا وبريطانيا جاهزتان للرد على روسيا بمشروع قرار بشأن بعثة الامم المتحدة للمراقبة في سوريا بعد قيام الوسيط الدولي كوفي عنان باطلاع مجلس الامن التابع للامم المتحدة على التطورات هناك.

ويجب على مجلس الأمن المنقسم علي نفسه ان يحدد مستقبل مهمة بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا قبل حلول 20 يوليو تموز موعد انقضاء تفويضها الأولي الذي يمتد 90 يوما. وقدم عنان تقريرا إلى المجلس يوم الأربعاء بشأن سعيه لإحلال السلام في سوريا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أوصى بتحويل تركيز مهمة الأمم المتحدة في سوريا من مراقبين عسكريين بعد أن أوقفوا معظم أنشطتهم لمراقبة الهدنة في 16 يونيو حزيران بسبب تصاعد حدة العنف إلى موظفين مدنيين ينصب اهتمامهم على العمل لايجاد حل سياسي وقضايا مثل حقوق الإنسان.

وقال سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة مارك ليال جرانت "لدينا عدد من النصوص الجاهزة لكننا سنفكر في النص الذي يجب ان يوزع في ضوء ما يقوله عنان."

وقال ان البعثة لم تتمكن من تنفيذ اهدافها بمراقبة وقف اعمال العنف والاشراف على تنفيذ خطة عنان المكونة من ست نقاط التي وافق عليها الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال ليال جرانت "مسألة التمديد (للبعثة) في الحقيقة معلقة حتى نعرف السياق الاوسع والخطة الاوسع وفي ذلك السياق الاوسع ما هو دور بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا في المستقبل."

ويقول بعض الزعماء الغربيين ان قوات الاسد قتلت أكثر من 15 الف شخص منذ ان بدأت الحملة ضد المحتجين المؤيدين للديمقراطية في مارس اذار 2011 . وتقول دمشق ان المعارضين قتلوا عدة الاف من قوات الامن السورية.

واقترحت روسيا مشروع قرار يوم الثلاثاء لتمديد مهمة بعثة المراقبين لمدة ثلاثة اشهر.

لكنه لم يلق قبول الولايات المتحدة واعضاء الاتحاد الاوروبي الذين دعوا الى قرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يسمح للمجلس بالتفويض باجراءات تتراوح بين العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية الى التدخل العسكري.