أدى انفجار استهدف حافلة ركاب صغيرة في منتجع "كوساداسي" غربي تركيا السبت إلى سقوط أربعة قتلى و14 جريحاً إصابات العديد منهم بليغة.
وفي لندن، أفادت وزارة الخارجية، أن مواطنة بريطانية كانت ضمن القتلى، بينما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة، واثنان بجروح بسيطة.
وفي العاصمة الإيرلندية دبلن، أعلنت الخارجية أن فتاة أيرلندية كانت، أيضا، ضمن ضحايا الحادث.
ومن جانبه أدان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الحادث " الذي أدى لمقتل عدد من الأبرياء."
كما أدان نظيره الأيرلندي ديرموت أهيرن، الحادث معربا عن أسفه لسقوط أربعة قتلى "من بينهم فتاة أيرلندية."
وتقوم السلطات التركية حاليا بالتحقيق في الحادث لمعرفة أسبابه وما إذا كان الانفجار قد وقع نتيجة لعملية انتحارية.
وتبحث السلطات ما إذا كان للمتمردين الأكراد علاقة بالحادث، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.
وكان أربعة جنود أتراك لقوا مصرعهم في مطلع يوليو/تموز الجاري إثر انفجار لغم تحت قطار لنقل الركاب في المناطق الشرقية للبلاد الأمر الذي نجم عنه انحراف أربع عربات عن الخط.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الحاكم المحلي لبلدة غينج، بمقاطعة بنغول، أوزغور كوروكو، قوله إن خمسة مدنيين على الأقل أصيبوا بجروح، فيما احتجز عدد آخر تحت العربات التي خرجت عن مسارها بالقرب من البلدة.
وقال كوروكو إن فرق الإنقاذ كانت تحاول إخراج بعض الركاب المحتجزين تحت قاطرات القطار، الذي كان يقل نحو 45 راكباً في ذلك الوقت.
وحمل مسؤولون محليون المتمردين الأكراد مسؤولية الهجوم.
وشهدت تركيا في السابق العديد من التفجيرات التي نفذها متمردون أكراد وإسلاميون متشددون فضلاً عن عناصر يسارية