رفض فيه بول بريمر الاتهامات التي حملت قراري اجتثاث البعث وحل الجيش العراقي مسؤولية الفوضى
دافع بول بريمر الرئيسُ السابق لسلطة التحالف الموقتة في العراق، عن قراريْ استحداث قانون اجتثاث البعث وحل الجيش العراقي، في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست.
وقال بريمر إنه سئم من اتهامات البعض له بأن هذين القراريْن أديا الى حالة الفوضى والعنف المستعر حاليا في العراق.
وشبه بريمر في المقال الجيش وحزبَ البعث العراقي بالمؤسسات النازية التي سيطرت على ألمانيا في الثلاثينات والأربعينات.
وقال ان قراريْ اجتثاث البعث وحل الجيش العراقي يشبهان قرارات الرئيس أيزنهاور بحل منظمات النازية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
وبالنسبة لقرار حل الجيش العراقي، قال بريمر إن معظم أفراده كانوا من الشيعة الذين خضعوا لعقود لإمرة قادة الجيش من السنـّة. وأضاف ان معظم هؤلاء الشيعة تركوا الخدمة العسكرية فور سقوط نظام صدام، لما كانوا يحملونه من كراهية لصدام.
وقال بريمر إن الجيش العراقي ارتكب مجازر بحق الأكراد والشيعة وغيرهم داخل العراق، الامرُ الذي استلزم حلـَه. وأشار إلى أن الزعماء الأكراد داخل العراق أخطروه بنيتهم الإنفصال والاستقلال إذا ما لم يُحل هذا الجيش.
أما بالنسبة لحزب البعث، فقال بريمر إن حزب البعث كان اداة نظام صدام حسين لقهر العراقيين على مدى عقود. وأضاف أن قانون اجتثاث البعث نص فقط على منع اعضاء الحزب المنحل من شغل مناصب حكومية، مفسحا المجال لهم لشغل مناصب غير حكومية داخل وخارج العراق.