أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه أبلغ النائب ميشال عون صراحة نيته عدم انتخابه، لكنه أكد له في الوقت ذاته أنه لن يعطل نصاب جلسة 31 تشرين الأول برغم امتلاكه القدرة على تعطيله.
وعما إذا كان بري سيسمي الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، أجاب سائليه: "خليها لوقتها".
وذكر بري ب"سلة التفاهمات" التي طرحها مشيرا الى أنه "سبق ان دعوت الى التفاهم حول تشكيل الحكومة ووضع قانون جديد للانتخاب على ان يبدأ التنفيذ بانتخاب رئيس الجمهورية. وها نحن اليوم وفق الاتفاق الذي عقدوه نجد ان هناك تفاهما على اسم رئيس الحكومة، ولا احد ينكر ذلك، كما ان هناك اتفاقا وفق ما يتردد على تشكيل الحكومة من 24 وزيرا وتوزيع بعض الحقائب، بل يقال ايضا إن ثمة اتفاقا غير معلن حول الابقاء على قانون الستين. بينما كنت اركز في طرحي على ضرورة الاتفاق على قانون انتخابي جديد وتشكيل الحكومة ولا نقدم على شيء من هذا كله قبل انتخاب رئيس الجمهورية أولا".
وتساءل بري: "الآن اتفقوا على رئيس جمهورية، فماذا بعد الرئيس؟ اذا جرى تكليف الحريري تشكيل الحكومة ووصلنا الى التأليف، فانا اعتقد انه سيستغرق على الاقل بين خمسة وستة اشهر بحيث نكون قد وصلنا الى الانتخابات النيابية، وعندها نصبح امام المشهد الآتي: رئيس جمهورية بلا حكومة، ورئيس مكلف من دون تأليف، وحكومة تصريف اعمال، ومجلس نواب ممدد له، وبطبيعة الحال، فان المتضرر الاكبر من هذا الواقع هو رئيس الجمهورية الجديد، الذي سنكون في اول عهده امام قانون للانتخاب لا احد يريده. وهذا كله سيؤدي الى امتصاص زخم العهد، مع الاشارة الى "ان الاهم من العرس هو شهر العسل واكل العسل».
وردا على سؤال، اجاب: ليكن معلوما انني لن اقاطع جلسة انتخاب الرئيس المقبلة، كما لم اقاطعها سابقا. وقد قلت للعماد عون ان تعطيل النصاب في جيبتي الكبيرة لكنني لست انا من يلجأ الى تعطيل النصاب. لم افعلها مرة ولن افعلها.
وأضاف بري: خلال لقائي مع العماد عون قلت له إنني سأنزل الى الجلسة لكنني مع تقديري لك لن انتخبك ولا يعني ذلك ابدا انني اكرهك، فاجابني: "احترم رأيك ونبقى اخوة".
وسئل عما اذا كان سينتخب النائب سليمان فرنجية، فاجاب: "طبعا ما دام مستمرا في ترشيحه".
وفي حين اكد استعداده للانتقال إلى صفوف المعارضة، شدد على أن هذا لا يعني انني لن انزل الى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، "لأنني أميز بين المعارضة المشروعة وتعطيل النصاب نكاية بمرشح معين، موضحا انه سيعارض حيث يجب، وسيوافق الموالاة حيث يجب، انطلاقا من قاعدة المعارضة البناءة".
وقيل له: من الصعب التخيل انك ستصبح في المعارضة؟ اجاب: "هناك اجسام تلبس كل الاثواب".